اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

تجدد التوتر الطائفي في المزة 86 بدمشق واحتجاجات على ممارسات الشبيحة

{title}
أخبار دقيقة -

شهدت منطقة المزة 86 في دمشق توترا طائفيا ملحوظا بعد تسجيل حوادث تحطيم لعدد من المحلات التجارية واندلاع شتائم طائفية ضد سكان المنطقة. وأوضح المتجمعون أن أهالي المزة 86 كانوا يمثلون الخزان البشري للجيش والقوى الأمنية خلال حكم الرئيس السابق بشار الأسد، حيث اتهموهم بممارسة التنكيل بحق الأهالي خلال الثورة السورية.

تاريخياً، تحمل المزة 86 إرثا ثقيلا يعود إلى عهد الأسد الأب، إذ كانت المنطقة عبارة عن أحراش وسفوح جبلية خضراء تعود ملكيتها لأهالي المزة الدمشقيين الأصليين. ومع ذلك، قامت السلطات في السبعينيات والثمانينيات بالاستيلاء على القمم الممتدة نحو جبل قاسيون، مما أدى إلى تحويل المنطقة إلى مقر لـ 'الكتيبة 86'، والتي تعرف لاحقاً بسرايا الدفاع.

في سياق متصل، سمحت السلطات لعناصر الأمن والجيش ببناء كتل أسمنتية عشوائية دون تراخيص رسمية، مما أثار مطالبات من بعض أهالي دمشق لاستعادة الأراضي التي كانت ملكا لهم في السابق. بينما يدافع أصحاب البيوت والمحلات التجارية عن حقهم في الملكية، مؤكدين أنهم اشتروها من أموالهم الخاصة.

تشهد العديد من المناطق السورية حاليا مظاهرات تتسم بالعنف، حيث تطالب السلطات الحالية بالقصاص من من تصفهم بالشبيحة وأعوان النظام السابق.

تصميم و تطوير