توغل عسكري إسرائيلي متزايد في الجنوب السوري
أكدت مصادر محلية في القنيطرة أن قوة عسكرية إسرائيلية، تضم خمس آليات، توغلت في قرية صيدا الجولان، حيث أقامت حاجزًا مؤقتًا عند المدخل الشرقي للقرية. وقد بدأت القوة بتفتيش المارة والتدقيق في هوياتهم قبل أن تتجه إلى داخل القرية.
وذكرت المصادر أن الآليات العسكرية توقفت لفترة قصيرة قرب مركز امتحاني في القرية، ثم غادرت دون اعتقالات. في وقت لاحق، أطلقت قوة إسرائيلية أربع قذائف صاروخية من مواقعها في الجولان السوري المحتل باتجاه محيط سد المنطرة، مما أدى إلى سماع دوي انفجارات، دون ورود أنباء عن خسائر بشرية.
أظهرت التقارير أن الجيش الإسرائيلي عزز من وجوده العسكري والاستخباراتي في ريف القنيطرة، حيث نصب كاميرات وأجهزة مراقبة متطورة في عدة مواقع قرب الجولان، بالإضافة إلى إنشاء مرصد عسكري جديد ونقاط تحصين في منطقة تل الأحمر الشرقي، بهدف توسيع نطاق المراقبة والسيطرة على الحدود.
في محافظة درعا، أفادت المصادر بتحركات ميدانية متزامنة للقوات الإسرائيلية، حيث توغل رتل عسكري يضم أكثر من عشرة آليات ومصفحات من الجولان باتجاه منطقة حوض اليرموك، مرورًا ببلدتي جملة وعابدين، حتى وصل إلى أطراف بلدة معرية التي تتواجد فيها نقطة عسكرية إسرائيلية منذ أواخر العام الماضي.
كما أقامت قوة عسكرية أخرى حاجزًا مؤقتًا على الطريق بين جملة وعابدين قبل أن تنسحب.
