اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

قوات حرس الحدود الأردنية تضبط 11 مليون حبة كبتاغون خلال النصف الأول من 2026

{title}
أخبار دقيقة -

قال مدير العمليات البرية في القوات المسلحة الأردنية العميد ياسين القضاة إن قوات حرس الحدود تعاملت خلال النصف الأول من 2026 مع 231 محاولة تهريب وتسلل، وتمكنت من ضبط 11 مليون حبة كبتاغون و14 كيلوغراما من المواد المخدرة التي شملت مادتي الهيدرو والكريستال، بالإضافة إلى ضبط 1670 كف حشيش.

وأضاف القضاة خلال حديثه مع وسائل الإعلام أن عدد محاولات التسلل المضبوطة بلغ 56 محاولة، وتم إسقاط 56 طائرة مسيرة، وضبط 125 جهاز GPS، بالإضافة إلى العديد من قطع الأسلحة المتنوعة.

وأشار إلى أن الواجهات الحدودية الأردنية تواجه تحديات أمنية متجددة تتمثل في تزايد محاولات التهريب وتنفيذ أكثر من عملية في الوقت ذاته، حيث تستخدم شبكات منظمة وسائل وأساليب متطورة ومتنوعة لتهريب المخدرات والأسلحة.

وأكد أن القوات المسلحة الأردنية، بالتعاون مع الأجهزة الأمنية، تواصل أداء واجبها الوطني بكفاءة واقتدار لحماية الحدود وصون أمن الوطن واستقراره. موضحا أن القوات المسلحة تتعامل مع ملف التسلل والتهريب كأحد أبرز التحديات الأمنية التي تستهدف أمن المملكة.

أضاف القضاة أن قوات حرس الحدود تبذل جهودا متواصلة على امتداد الواجهات الحدودية التي يبلغ طولها نحو 1744 كيلومترا، لرصد ومتابعة أي نشاط غير مشروع أو محاولات اجتياز للحدود، من خلال منظومة أمنية وعسكرية متكاملة تعتمد على المراقبة المستمرة والجاهزية العالية وسرعة الاستجابة.

كما أوضح أن أساليب التهريب شهدت خلال السنوات الأخيرة تطورا ملحوظا في الأدوات والوسائل المستخدمة، الأمر الذي استدعى تطوير الإجراءات العملياتية ورفع مستوى التنسيق بين مختلف الجهات المعنية. وقد تمكنت القوات المسلحة من إحباط العديد من محاولات التهريب، اعتمادا على الاحترافية العالية لمرتباتها والاستناد إلى معلومات استخبارية دقيقة.

أكد القضاة أن القوات المسلحة تتابع باستمرار جميع التطورات المرتبطة بأساليب التهريب، وتعمل على تحديث خططها وإجراءاتها العملياتية بما يتناسب مع طبيعة التهديدات المستجدة، مستندة إلى منظومة متكاملة من الجهد الاستخباري والتقنيات الحديثة.

كما أشار إلى أن قوات حرس الحدود تعتمد بشكل رئيسي على شبكة متطورة من أنظمة المراقبة والاستطلاع التي تشمل كاميرات حرارية ورادارات مراقبة، حيث تسهم هذه المنظومة في كشف أي تحركات مشبوهة.

أضاف القضاة أن لكل واجهة حدودية طبيعتها الخاصة، مشيرا إلى أن المنطقة العسكرية الشرقية تتعامل مع أنماط مختلفة من التهريب، بينما تتعامل المنطقة العسكرية الشمالية مع أشكال مختلفة.

أكد القضاة أن القوات المسلحة الأردنية تتعامل مع مختلف التهديدات على الواجهات الحدودية وفق طبيعة كل تهديد، بما يمكنها من رصد محاولات التهريب وإحباطها قبل تنفيذها.

تصميم و تطوير