ابتكارات عسكرية جديدة في معرض روسي تشمل طائرات مسيرة بالذكاء الاصطناعي
تحت الأضواء الساطعة لمعرض تقني عسكري، برزت الابتكارات الحديثة في مجال الطائرات المسيرة، حيث شهد هذا القطاع اهتماما خاصا في ظل الظروف الراهنة. شاركت ست شركات محلية في جناح منطقة أوليانوفسك، ومن بينها مكتب التصميم "بيرانيا"، الذي يقدم نماذج متطورة من الطائرات المسيرة.
أثناء زيارة المعرض، استعرض ممثلو شركة "بيرانيا" أحدث تقنيات الطائرات المسيرة، بما في ذلك نموذج طائرة مسيرة اعتراضية تعتمد على الذكاء الاصطناعي. وقد أجرى مراسل صحيفة "روسيسكايا غازيتا" لقاءات مع هؤلاء الممثلين لاستكشاف أنواع الطائرات المستخدمة حالياً في العمليات الميدانية وأحدث التطويرات التي تهدف لدعم القوات العسكرية.
تعتبر شركة "بيرانيا" واحدة من الأسماء البارزة في القطاع العسكري، حيث تصنع طائرات انتحارية تستخدم في مهام قتالية حيوية. وقد أشار التقرير إلى أن الشركة تنتج آلاف الطائرات المسيرة شهرياً، مع عرض نماذج مشهورة مثل "بيرانيا-7" و"بيرانيا-10"، بالإضافة إلى نموذج جديد أثار اهتمام الحضور.
من بين الابتكارات اللافتة، هناك طائرة مسيرة اعتراضية اجتازت الاختبارات الميدانية وتستعد للاستخدام في المعارك. تتميز هذه الطائرة بتصميمها الفريد الذي يسمح لها بالاصطدام المباشر بالطائرات المعادية دون الحاجة لوجود رأس حربي تقليدي، مما يجعلها فعالة في اعتراض الطائرات على ارتفاعات منخفضة ومتوسطة.
قال أحد مطوري الطائرة: "حتى أكثر المشغلين احترافية لا يستطيعون إصابة هدف طائر بنسبة 100%، لكن الذكاء الاصطناعي يحقق ذلك بدقة عالية". يتم التحكم بالطائرة يدوياً في البداية، ثم تنتقل السيطرة إلى نظام الذكاء الاصطناعي والرؤية الآلية، مما يمنحها قدرة عالية على المناورة والسرعة.
تزن الطائرة 2.8 كغم فقط، وتصل سرعتها القصوى إلى 275 كم/ساعة، بينما تصل مدة بقائها في الجو إلى حوالي 15 دقيقة. وأوضح ممثل الشركة أن التصميم يعتمد على مبدأ "الوحداتية"، مما يتيح تبديل المكونات بسرعة وسهولة في الميدان، دون الحاجة إلى عمليات فنية معقدة.
بالإضافة إلى ذلك، تم تحسين مرونة الطائرة في مواجهة أنظمة الحرب الإلكترونية من خلال إمكانية تبديل ترددات الاتصال. وأكد ممثل الشركة أن البرمجيات المستخدمة في هذه الطائرات مطورة داخلياً بالكامل، مما يضمن توافقاً واستمرارية تشغيلية في مختلف الظروف.
