اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مبادرة راسخ تعزز الهوية في التعليم الدولي بقطر

{title}
أخبار دقيقة -

أعلنت مؤسسة قطر عن إطلاق مبادرة راسخ، التي تهدف إلى تعزيز الهوية الوطنية في المدارس الدولية، وذلك خلال ملتقى استراتيجي حضره كبار المسؤولين في التعليم. قال يوسف النعمة، الرئيس التنفيذي للمؤسسة، إن المبادرة تسعى إلى تحقيق التوازن بين المعايير الأكاديمية العالمية واللغة العربية.

أضاف النعمة أن المبادرة ليست مجرد منهج تعليمي جديد، بل هي إطار اعتماد يقيم المدارس وفق أربعة معايير رئيسية تشمل استخدام اللغة العربية كأساس للتعلم، وتوطين المنهج، وتعزيز القيم الأخلاقية، بالإضافة إلى توجيه الطلاب نحو التحديات المحلية.

أوضح النعمة أن المدارس التي تستوفي هذه المعايير ستحصل على شهادة اعتماد وحق استخدام علامة جودة راسخ، ما يسهل عملية قياس الجودة التعليمية. ومن خلال هذا النظام، تأمل المؤسسة في خلق بيئة تعليمية تلبي احتياجات المجتمع القطري دون التفريط في المعايير العالمية.

تسعى المبادرة إلى معالجة قلق الأسر بشأن فقدان الأطفال لجذورهم الثقافية ولغتهم عند التحاقهم بمدارس دولية. ويُعتبر هذا التوجه جزءاً من حملة توعوية تحت شعار "جذور"، التي تهدف إلى تعزيز اللغة العربية والقيم الوطنية في التعليم.

كشفت الشيخة نوف أحمد بن سيف آل ثاني، نائب رئيس المبادرات التعليمية، عن أهمية ربط جودة التعليم بصورة الطالب الذاتية، حيث تعتمد الجودة على كيفية رؤية الطلاب لأنفسهم في إطار التعلم.

تتضمن المبادرة أيضاً شراكات مع منظومات تعليمية عالمية مثل منظمة البكالوريا الدولية ومكتب اليونسكو، مما يعزز من فرص التعاون في تكييف المناهج لتناسب الثقافة القطرية. ويشير الشركاء إلى أن هذه المبادرات ستوسع مشاركة الأسر والمجتمعات في تعليم أبنائهم.

خلال مراحل اعتماد المدارس، يتطلب الأمر التزاماً مؤسسياً وتقييماً ذاتياً، يليه مراجعة خارجية، مما يضمن استمرارية التطوير والتحديث. وبهذا، تأمل مؤسسة قطر أن تصبح راسخ نموذجاً يحتذى به في المنطقة، يواجه قضايا الهوية واللغة في عالم التعليم.

تضم الدفعة الأولى من المدارس المعتمدة أكاديميات في قطر ومدارس دولية في لبنان والأردن، مما يدل على الطموح الإقليمي للمبادرة. ويعكس ذلك رغبة المؤسسة في توسيع التجربة لتشمل مدارس عربية أخرى تواجه تحديات مشابهة.

تصميم و تطوير