مراكز طبية أميركية تستعد لمواجهة إيبولا مع استمرار تفشي الفيروس في الكونغو
قال ممثلون عن 13 مركزا طبيا ضمن شبكة مستشفيات أميركية مخصصة لمواجهة الأمراض المعدية الخطيرة إن هذه المراكز جاهزة للتعامل مع المرضى، بما في ذلك المصابون بفيروس إيبولا إذا لزم الأمر. وأضافت منظمة الصحة العالمية أن التفشي الحالي لإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية أسفر عن 344 إصابة مؤكدة و60 وفاة.
وأفادت التقارير بأن أمريكيا واحدا فقط أصيب بالفيروس قد تلقى العلاج في ألمانيا. وأوضحت وزارة الخارجية الأميركية أن الأميركيين الذين تعرضوا للإصابة ولكن لم تظهر عليهم أعراض سيتم عزلهم في كينيا، حيث يتم إنشاء منشأة جديدة لهذا الغرض. وأكدت الوزارة أن الولايات المتحدة ملتزمة بالحفاظ على سلامتها من المسافرين المصابين بفيروس إيبولا.
وأكدت وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأميركية أن الشبكة الصحية الأميركية جاهزة لمواجهة أي تفشي للفيروس إذا استدعت الحاجة. وفي السياق نفسه، دعا خبراء الصحة العامة الحكومة إلى إعادة أي أميركيين مرضى إلى بلادهم لتلقي العلاج، وذلك بعد الاحتجاجات التي شهدها موقع بناء المنشأة في كينيا والتي أدت إلى مقتل شخصين على الأقل.
كما أصدرت محكمة كينية أمرا بوقف البناء. وذكرت التقارير أن الولايات المتحدة استثمرت مئات الملايين من الدولارات لتعزيز نظامها الصحي لمواجهة حالات الإصابة بإيبولا منذ تفشي الفيروس في غرب أفريقيا عام 2014، بما في ذلك تمويل الشبكة التي تضم 13 مركزا.
وأشار مسؤولو الرعاية الصحية، بما في ذلك مسؤولون سابقون في مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، في رسالة مفتوحة هذا الأسبوع إلى أن بناء المنشأة الجديدة في كينيا قد يزيد من المخاطر الصحية مقارنة بنقل الأميركيين المصابين إلى مرافق مجهزة بالكامل في وطنهم.
