اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

اختتام جائزة صناع الإرث البيئي في الأردن بمشاركة 700 طالب وطالبة

{title}
أخبار دقيقة -

اختتمت أمانة عمان الكبرى بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية والجمعية الملكية لحماية الطبيعة الدورة الأولى من جائزة "صناع الإرث البيئي". جاء ذلك خلال حفل أقيم في هنغر رأس العين تحت رعاية رئيس لجنة أمانة عمان الكبرى يوسف الشواربة وسفيرة مملكة هولندا لدى الأردن ستيلا كلوث.

حضر الحفل عدد من الشخصيات البارزة، منهم الأمين العام لوزارة البيئة عمر عربيات ومديرة برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية في الأردن ديما أبو ذياب ورئيسة مجلس إدارة الجمعية الملكية لحماية الطبيعة بتول العجلوني، بالإضافة إلى ممثلين عن مؤسسات وطنية ومنظمات شريكة وجامعات أردنية.

توج الحفل مسيرة الجائزة التي انطلقت في أيلول من العام السابق ضمن مشروع "الإدارة الحضرية الذكية للمياه". يهدف المشروع إلى تمكين طلبة الجامعات الأردنية من تطوير حلول مبتكرة للتعامل مع تحديات الفيضانات والتغير المناخي.

كرمت أمانة عمان الفرق الفائزة التي قدمت مشاريع مبتكرة لمعالجة تحديات الفيضانات في ثلاثة مواقع هي: أدراج الزهور، وموقف أمانة عمان الكبرى في رأس العين، وحديقة ميسلون. ركزت المشاريع على استخدام الحلول القائمة على الطبيعة والبنية التحتية الخضراء لتعزيز الإدارة المستدامة للمياه الحضرية.

قال الشواربة إن هذه الجائزة تعكس التزام أمانة عمان بمواجهة التغير المناخي من خلال تمكين الابتكار الشبابي. وأوضح أن المشاريع التي طورتها الفرق تعكس وعياً بيئياً متقدماً وقدرة على تقديم حلول مستدامة.

أضاف الشواربة أن الأمانة ملتزمة بتحويل الأفكار المبتكرة إلى واقع ملموس، بالتعاون مع الشركاء لتعزيز منعة عمان وبناء مدينة أكثر مرونة.

من جهتها، أكدت سفيرة هولندا ستيلا كلوث على أهمية دعم المبادرات التي تمكن الشباب من مواجهة التغير المناخي. وقالت: "نعتز بشراكتنا مع أمانة عمان ونأمل أن تتحول الأفكار الفائزة إلى مشاريع تسهم في تعزيز قدرة عمان على مواجهة التغير المناخي".

بدورها، أوضحت أبو ذياب أن التنمية الحضرية المستدامة تبدأ من الأفراد وتنجح عبر الشراكات. وأشارت إلى أهمية الجائزة في تمكين الأفكار وتحويلها إلى حلول قابلة للتطبيق.

أضاف عربيات أن وزارة البيئة تولي اهتماماً خاصاً بدور الشباب كجزء من استراتيجيتها في تعزيز العمل المناخي. وأكد على أهمية مشاركة الشباب في تطوير الحلول المستدامة.

كما أكدت العجلوني على فخر الجمعية الملكية باحتضان الجائزة، مشيرة إلى أهمية دورها في حماية الطبيعة والتنوع الحيوي.

شارك في المحور الأول للجائزة 700 طالب وطالبة من مختلف الجامعات، تأهل منهم 7 فرق للمرحلة النهائية. تم اختيار ثلاثة مشاريع فائزة من قبل لجنة التحكيم.

تضمنت فعاليات الحفل جولة في معرض المشاريع، حيث عرض الطلبة مجموعة من الحلول التي طورتها لمواجهة تحديات الفيضانات. ستحظى المشاريع الفائزة بتنفيذها خلال العام الحالي، مع تثبيت أسماء الفائزين على لوحات تعريفية في مواقع المشاريع.

تعتبر جائزة صناع الإرث البيئي منصة لدعم الابتكار البيئي وتشجيع المشاركة المجتمعية في إيجاد حلول مستدامة لتحديات التغير المناخي، تعكس الشراكات بين المؤسسات الوطنية والدولية.

تصميم و تطوير