اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

إنفيديا تطلق معالج آر تي إكس سبارك لثورة في حواسيب الذكاء الاصطناعي

{title}
أخبار دقيقة -

أعلنت شركة إنفيديا عن إطلاق معالجها الجديد آر تي إكس سبارك، الذي يهدف إلى إدخال الذكاء الاصطناعي في قلب الحواسيب الشخصية، بدلاً من كونه مجرد تطبيق يتم تثبيته. وقالت الشركة إن هذا المعالج يمثل خطوة رائدة نحو تطوير حواسيب تتمتع بقدرات مذهلة في مجالات الذكاء الاصطناعي والألعاب.

وأضافت إنفيديا أنها اتبعت نهجاً شبيهاً بما تستخدمه شركة آبل، حيث دمجت المعالج المركزي والمعالج الرسومي والذاكرة العشوائية في شريحة واحدة. وأوضحت أن هذا التصميم يعزز من فعالية الأداء ويعد تطوراً كبيراً في عالم الحواسيب.

وأوضح الرئيس التنفيذي، جينسن هوانغ، أن الشريحة الجديدة ستغير تماماً طريقة تعامل المستخدمين مع حواسيبهم، مشيراً إلى أن اللحظة التي تم فيها الإعلان عن الشريحة كانت بمثابة إعادة اختراع للحاسوب. وقد تم تخصيص جزء كبير من فعاليات مؤتمر كومبيوتكس للحديث عن قوة الشريحة وقدراتها.

كشفت إنفيديا عن العديد من الاستخدامات الممكنة للمعالج الجديد، والتي تتركز حول تقنيات الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي محلياً. وأكدت أنه يمكن استخدام نماذج تصل إلى 120 مليار معيار، وهو ما يعد تقدماً كبيراً مقارنة بالمعالجات السابقة.

كما أظهرت الشركة أن الشريحة الجديدة تتميز بمعمارية 3 نانومتر، مع 20 نواة معالجة و6144 نواة كودا، مما يجعلها مناسبة لمختلف التطبيقات، بدءاً من المهام اليومية إلى الألعاب المتطورة. وأشارت إلى أن الأداء الرسومي للمعالج يمكن مقارنته ببطاقات إنفيديا آر تي إكس 5070.

وفيما يتعلق بالسعر، لم تقدم إنفيديا تفاصيل دقيقة، ولكن من المتوقع أن تكون الحواسيب التي تعتمد على هذه الشريحة مرتفعة الثمن، مما يجعلها موجهة لفئة معينة من المستخدمين. يتوقع أن تبدأ الأسعار من 2000 دولار.

وفي النهاية، ينتظر الجميع إطلاق الحواسيب الجديدة في خريف هذا العام لتقييم أدائها وسعرها في السوق، خاصة مع التوجه المتزايد نحو استخدام الذكاء الاصطناعي في الحياة اليومية.

تصميم و تطوير