اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

تمكين الشباب في الأحزاب السياسية الأردنية لتعزيز المشاركة الفاعلة

{title}
أخبار دقيقة -

عمان - أكد وزير الشؤون السياسية والبرلمانية عبد المنعم العودات اليوم أن الشباب يمثلون محور مشروع التحديث السياسي وغايته في آن واحد. وأوضح أن الشباب هم القوة الأكثر قدرة على تجديد الحياة العامة وإثرائها بالأفكار والمبادرات الخلاقة.

وأضاف العودات خلال رعايته إطلاق برنامج التمكين السياسي لدى الشباب في الأحزاب السياسية بعنوان "سيادة القانون وقيم المواطنة الفاعلة"، أن هذا البرنامج ينفذه وزارة الشؤون السياسية والبرلمانية لشباب وشابات الأحزاب السياسية. وأشار إلى حضور عدد من الأمناء العامين للأحزاب السياسية وممثلين عن فئة الشباب المنتسبين لها.

كشفت الوزارة أن نجاح مسار التحديث يقاس بمدى انخراط الشباب في العمل الحزبي والسياسي وتحولهم إلى شركاء فاعلين في رسم السياسات العامة وصناعة المستقبل. وأوضح العودات أن مشروع التحديث السياسي الذي أطلقه الأردن برعاية جلالة الملك عبدالله الثاني يمثل مشروعا وطنيا إصلاحيا متكاملا.

كما بين أن هذا المشروع يؤسس لمرحلة جديدة في الحياة السياسية الأردنية تقوم على المشاركة الواسعة والعمل الحزبي البرامجي. وأكد على أهمية تعزيز حضور الشباب في مواقع التأثير وصنع القرار.

وتحدث العودات عن أهمية التحديث السياسي، مشيرا إلى أنه لا يقتصر على تطوير المنظومة التشريعية والمؤسسية، بل يستهدف ترسيخ ثقافة سياسية جديدة قوامها المشاركة والمسؤولية والالتزام الوطني. وأكد على ضرورة تعزيز الثقة بالعمل العام وتمكين المواطنين من الإسهام الفاعل في صناعة القرار من خلال الأطر الديمقراطية والحزبية.

وأضاف أن المواطنة الفاعلة تمثل أحد أبرز المرتكزات التي يقوم عليها مشروع التحديث السياسي. موضحا أن المواطنة في مفهومها الحديث تتجسد في المشاركة الإيجابية وتحمل المسؤولية والإسهام في خدمة المجتمع والدولة.

ولفت الانتباه إلى أن ترسيخ قيم سيادة القانون وتعزيز المواطنة الفاعلة يعدان من أهم الأهداف الاستراتيجية لمنظومة التحديث السياسي، باعتبارهما الأساس الذي تقوم عليه الدولة المدنية الحديثة. وأكد أن هذه القيم قادرة على توسيع المشاركة السياسية وتعزيز الاستقرار الوطني وترسيخ نهج الإصلاح والتطوير.

وأبرز العودات أن الأردن، بقيادته الهاشمية الحكيمة، ماض بثقة في مسيرة التحديث والتطوير، مستندا إلى وعي أبنائه وإيمانهم بدولتهم ومؤسساتهم. وأكد على دور الشباب بوصفهم الشريك الأبرز في بناء المستقبل وصون المنجزات الوطنية وتعزيز مكانة المملكة على مختلف الأصعدة.

يهدف المشروع إلى تعزيز قيم المواطنة الفاعلة وسيادة القانون لدى الشباب وزيادة المشاركة السياسية الواعية والمسؤولة لديهم. ويعمل على تعزيز انخراطهم الإيجابي في الحياة الحزبية والعامة ضمن إطار ديمقراطي قائم على الحوار واحترام التنوع، من خلال عدد من الجلسات النقاشية والأنشطة التفاعلية المخصصة للشباب من الأحزاب السياسية في محافظات المملكة كافة.

تصميم و تطوير