اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

غضب في شمال اسرائيل بعد هجوم طائرة مسيرة لحزب الله

{title}
أخبار دقيقة -

أثار الهجوم الأخير الذي شنته طائرة مسيرة تابعة لحزب الله على منزل في منطقة مطلة شمال اسرائيل ردود فعل غاضبة من قبل المسؤولين المحليين. حيث أطلق دافيد أزولاي، رئيس مجلس مطلة، انتقادات حادة تجاه الحكومة الإسرائيلية ورئيسها، مشيرا إلى أن الأمن هو الحاجة الأساسية للمواطنين في تلك المنطقة.

قال أزولاي في برنامج تلفزيوني: "لا أريد مالا أو موارد، بل أريد الأمن، وهو ما يتعين على الحكومة تقديمه لنا". واعتبر أزولاي أن الوضع الأمني قد أصبح غير مقبول، مشددا على ضرورة استيقاظ نتنياهو من غفوته السياسية وبدء العمل كزعيم حقيقي لشعبه.

أضاف أزولاي: "لقد سئمنا من الروايات المكررة حول الحوادث. نحن بحاجة إلى إجراءات حقيقية لحماية السكان". وأشار إلى أن العديد من المواطنين يعيشون في حالة من الخوف والقلق بسبب الاستهداف المستمر من قبل حزب الله، ورفض التصريحات العسكرية التي تعتبر أن الطائرات المسيرة لم تكن تستهدف المدنيين.

وفي جانب آخر، انتقد الوزيران بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير الحكومة، ودعوا إلى اتخاذ إجراءات حاسمة ضد حزب الله. حيث اقترح سموتريتش تدمير مبان في بيروت مقابل كل هجوم بطائرة مسيرة، بينما طالب بن غفير بإجراءات عسكرية صارمة ضد لبنان.

وفي تعبير عن القلق المتزايد، أشار ليون فلام، الذي نجا من الهجوم، إلى أن الانفجار كان هائلا، مما أدى إلى اندلاع حريق في منزله، موضحا أنه من الصعب عليه في سنه المتقدمة التحرك بسرعة إلى غرفة الحماية.

كما أثار استخدام حزب الله للطائرات المسيرة قلقا كبيرا داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، حيث اعتبرت هذه الطائرات سلاحا تكتيكيا يغير قواعد اللعبة ويزيد من تعقيد الوضع على الحدود الشمالية. وذكرت تقارير أن هذه الطائرات تمتاز بقدرتها على اختراق الدفاعات الإسرائيلية، مما يجعلها تهديدا حقيقيا للأمن في المنطقة.

في الختام، يتضح أن تصاعد التوترات في شمال اسرائيل نتيجة تلك الهجمات يعكس عمق القلق الشعبي من الوضع الأمني، ويؤكد الحاجة الملحة لاستجابة فعالة من الحكومة الإسرائيلية لحماية المواطنين.

تصميم و تطوير