تكريم الحملة الاردنية بوسام ملكي يعكس دعم العمل الانساني في غزة
قال عبد الرحمن العواد، المنسق العام للحملة الاردنية، إن تكريم الحملة بوسام ملكي خلال احتفال عيد الاستقلال الثمانين يمثل تكريما للحملة ولكل الشباب والعاملين والمتطوعين في قطاع غزة. وأكد العواد أن هذا الوسام جاء بعد أكثر من 950 يوما من العمل المتواصل منذ بداية العدوان على القطاع.
وأضاف العواد، خلال حديثه، أنه تسلم الوسام بصفته المؤسس والمنسق للحملة، مشيرا إلى أن هذا التكريم جاء بعد جهود كبيرة تم بذلها. ووضح أن الوسام يمثل فخرا ودافعا للاستمرار، لافتا إلى أن جلالة الملك عبدالله الثاني كان مطلعا على تفاصيل عمل الحملة.
وأشار العواد إلى أن التكريم الملكي يحمل رسالة دعم من الدولة لكل من يقف إلى جانب الفلسطينيين، مؤكدا أن أي شخص يرغب في دعم غزة يمكنه التوجه بالاتجاه الصحيح وأن الدولة ستكون معه. وأظهر العواد تفاجأه بمعرفة جلالة الملك بتفاصيل العمل، مما منح القائمين على الحملة دافعا كبيرا للاستمرار.
وأردف العواد أن الحملة واجهت تحديات كبيرة خلال الفترة الماضية، أبرزها إغلاق المعابر وشح السيولة، لكنهم تمكنوا من تجاوز هذه العقبات. وأكد أن الحملة أصبحت من الحملات القليلة التي واصلت عملها داخل القطاع رغم الظروف الصعبة.
وأوضح العواد أن الحملة اعتمدت منذ البداية على منهجية عدم الاعتماد على المعابر، مشيرا إلى أن هذه الرؤية تم شرحها للجهات السيادية في الاردن. وتأسست الحملة كمبادرة أهلية من متطوعين في الاردن وقطاع غزة، بينهم شباب مؤثرون ومتخصصون.
وأكد العواد أن اعتماد الحملة على هذه المنهجية ساهم في استمرار عملها مقارنة بحملات ومؤسسات دولية أخرى. وأشار إلى أن الحملة اتجهت لاحقا للعمل تحت مظلة الهيئة الخيرية الاردنية الهاشمية لإبراز الدور الأردني في القطاع.
وكشف العواد أن الحملة بدأت بقدرات محدودة، لكنها تمكنت بعد التعاون مع الهيئة الخيرية من تجهيز أكثر من ألفي طرد مساعدات. وأصبح للحملة دور كمبادرة وجهة تنفيذية رسمية في تنفيذ عدد كبير من المشاريع.
وذكر العواد أن الحملة أصبحت قادرة على توزيع أكثر من 12 ألف سلة خضار أو غذاء، بالإضافة إلى تقديم أكثر من 5 آلاف وجبة يوميا. وأشار إلى إنشاء بنية لوجستية داخل القطاع تشمل مراكز ومطابخ ومستودعات.
واختتم العواد بأن التكريم الملكي يمثل دافعا لاستمرار الحملة في دعم أهالي قطاع غزة، ويعكس الرسالة الأردنية في الوقوف إلى جانب فلسطين. وأعرب عن أمله في عودة القوافل الأردنية إلى القطاع، مما سيساهم في توسيع العمل الإغاثي.
