طبيب مارادونا يؤكد: اللاعب الراحل كان يريد العودة للمنزل أثناء فترة النقاهة
أكد ليوبولدو لوكي، الطبيب المتهم في قضية وفاة أسطورة كرة القدم الأرجنتيني دييغو مارادونا، أن اللاعب الراحل هو الشخص الوحيد الذي سيدافع عنه، مشيرا إلى أنه يتحمل مسؤولية اتخاذ قرار إبقاء مارادونا في المنزل للتعافي. خلال الجلسة، صرح لوكي بأنه كان أكثر الأشخاص رغبة في مساعدة مارادونا، والذي توفي بعد فترة قصيرة من خضوعه لجراحة لعلاج ورم دموي في الرأس.
وأوضح لوكي أنه حاول إقناع مارادونا بالذهاب إلى مركز طبي لتلقي العلاج، لكنه أصر على العودة إلى منزله بعد العملية. وأكد أن اللاعب كان بكامل وعيه عند مغادرته العيادة وأنه كان يدرك حالته الصحية.
توفي مارادونا بعد ثلاثة أسابيع من العملية نتيجة وذمة رئوية وسكتة قلبية تنفسية، بينما كان يتلقى الرعاية في منزله. وأدلى الطبيب فرناندو فياريخو، الذي كان مسؤولا عن رعاية مارادونا، بشهادته أمام المحكمة موضحا أنه تم النظر في إلحاقه بمركز تأهيل متخصص، لكنه أشار إلى أن قرار العلاج المنزلي كان بناء على رغبة المريض.
كما أشار فياريخو إلى أن مارادونا كان بحاجة إلى منشأة صحية مجهزة بشكل أفضل مما يمكن توفيره في المنزل. من جهة أخرى، اتهمت جانا، ابنة مارادونا، لوكي بالضغط على والدها للخضوع للعلاج في المنزل، مما أدى إلى تداعيات خطيرة على حالته الصحية.
ويواجه الأطباء المتهمون في القضية، الذين ينفون أي مسؤولية عن وفاة مارادونا، عقوبات تتراوح بين 8 إلى 25 عاما في السجن. ومن المقرر أن تستمر المحاكمة بنمط جلستين أسبوعيا حتى منتصف العام.
