الأرجنتين ترسل فريق علماء للتحقق من فيروس هانتا في أوشوايا

{title}
أخبار دقيقة -

تستعد الأرجنتين لإرسال فريق من العلماء إلى مدينة أوشوايا الساحلية في الأسبوع المقبل، للتحقق من وجود فيروس هانتا في المنطقة، وفق ما أعلنته السلطات الصحية. ويأتي هذا التحرك في إطار جهود البلاد للتخلص من الوصمة المرتبطة بالمدينة، التي تعتبر وجهة سياحية فريدة، كونها مرتبطة بتفشي فيروس هانتا على متن السفينة السياحية "إم في هونديوس".

غادرت السفينة "إم في هونديوس" أوشوايا قبل 45 يوما، وقد شهدت تفشيا نادرا لفيروس هانتا، مما أدى إلى وفاة ثلاثة أشخاص وخلق حالة من الذعر الصحي الدولي. وأفادت منظمة الصحة العالمية بأن العدوى الأولى قد تكون حدثت قبل بدء الرحلة، تلتها انتقال العدوى بين الركاب.

كشفت منظمة الصحة العالمية أن السلالة المكتشفة في الحالات الثماني المؤكدة المرتبطة بالسفينة هي سلالة الأنديز، التي يمكن أن تنتقل بين البشر. وفي الوقت ذاته، تنفي سلطات أوشوايا أن تكون المدينة هي مصدر العدوى، موضحة أن المنطقة لم تسجل حالات من فيروس هانتا منذ 30 عاما، كما اختفى الناقل المعروف للفيروس، وهو الجرذ طويل الذيل.

قال خوان بيترينا، المسؤول عن الصحة الإقليمي، إن فريق العلماء من المعهد الرائد في علم الأوبئة في الأرجنتين سيتوجه إلى أوشوايا الأسبوع المقبل لتحديد وجود فيروس هانتا. وأضاف أنه "من المتوقع أن تكون النتائج جاهزة في غضون أربعة أسابيع".

وأوضح بيترينا أن الحالة الوبائية في المنطقة لم تتغير كثيرا، حيث لم يتم تسجيل أي إصابات جديدة خلال 45 يوما منذ مغادرة السفينة. وسيقوم العلماء بالتعاون مع المختصين الإقليميين بجمع العينات التي سترسل إلى المختبرات لإجراء الفحوصات اللازمة.

على الرغم من أن مقاطعة تييرا ديل فويغو، حيث تقع أوشوايا، لم تسجل أي إصابات، إلا أن فيروس هانتا متوطن في مناطق أخرى من الأرجنتين. ويعتبر فيروس هانتا مجموعة من الفيروسات التي تنتقل بشكل رئيسي عبر القوارض، حيث يعيش الفيروس في بولها وبرازها ولعابها.

يمكن أن يصاب الإنسان بالفيروس عن طريق استنشاق جزيئات ملوثة في الهواء أو عبر ملامسة الأسطح الملوثة قبل لمس الأنف أو الفم. ولا يوجد لقاح أو علاج محدد لهذا الفيروس، الذي قد يسبب متلازمة تنفسية حادة، ويمتاز انتقاله بين البشر بأنه نادر جداً.

تصميم و تطوير