الجيش الاسرائيلي ينفذ مناورات ضخمة على الحدود مع مصر لاختبار الجاهزية القتالية

{title}
أخبار دقيقة -

أطلق الجيش الاسرائيلي فجر اليوم مناورات عسكرية ضخمة تحمل عنوان "كبريت ونار"، والتي تهدف إلى اختبار جاهزية القوات لمواجهة سيناريوهات عملياتية طارئة على الجبهة الشرقية. وشارك في هذه المناورات فرق عسكرية متعددة، وفق ما كشفت عنه صحيفة "معاريف" الاسرائيلية.

وأوضح التقرير أن المناورات تركز على تقييم مستوى الاستعداد والجاهزية القتالية للجيش، حيث تم تدريب القيادات والقوات عبر كافة المستويات، بدءًا من الأركان العامة وصولاً إلى الوحدات الميدانية. وتمتاز المناورات بتركيز خاص على منطقة الحدود الشرقية التي تعمل فيها الفرقتين 80 و96.

وأشار التقرير إلى أن الإعلان العسكري الصادر ليلة أمس أكد بدء الجيش بتنفيذ اختبار مفاجئ لرئاسة الأركان، حيث بدأت المناورة في الساعات الأولى من الصباح وتستمر حتى ساعات الظهيرة. وشارك في المناورات قيادات المنطقة الوسطى والجنوبية، بالإضافة إلى القوات النظامية والخاصة العاملة في الميدان.

كما تم توزيع ممثلين عن مفتش الجيش الاسرائيلي في النقاط الرئيسية لمراقبة أنشطة القوات واستجابتها العملياتية. وتتناول المناورة محاكاة لعدة بؤر قتالية متزامنة، مع تفعيل حالات التأهب على مستوى الأركان العامة.

وأكد التقرير أن المناورة تتضمن سيناريوهات متعددة تحاكي أحداثاً متفجرة، حيث تهدف إلى قياس قدرة الجيش على الانتقال من الحالة الروتينية إلى حالة حرب عالية الكثافة، مشيراً إلى أهمية هذا النوع من التدريبات في تعزيز الاستعدادات العسكرية.

في الوقت نفسه، تم إسقاط وحدات خاصة جواً إلى المنطقة، بالإضافة إلى تعزيزات كبيرة من القوات النظامية تشمل كتائب من لواء "ديفيد" المخصص للدفاع عن المستوطنات. وتهدف هذه التحركات إلى اختبار استجابة القوات في حالة وقوع هجوم مفاجئ.

وقالت الصحيفة إن المناورة تُجرى بقيادة ذراع سلح المشاة "أماي" كجزء من توجه الجيش الاسرائيلي لإجراء سلسلة متصلة من التمارين والاختبارات في كافة القطاعات. ويُعتبر ذلك جزءًا من الجهود المبذولة لتحسين الاستجابة العملياتية وترسيخ الدروس المستفادة من النزاعات السابقة.

علاوة على ذلك، تزامنت المناورة مع حركة نشطة للقوات الأمنية والطائرات والمركبات في منطقة البحر الميت وعموم الحدود الشرقية، مع التأكيد على عدم وجود أي مخاوف أمنية. وذكرت المصادر أن التمرين هو جزء من جدول التدريبات المخطط له مسبقاً، ولا يرتبط بالتوترات الحالية مع ايران.

وقد أثارت المناورات العسكرية المصرية "بدر 2026" الأخيرة في شبه جزيرة سيناء قلق الجهات الأمنية الاسرائيلية، حيث تعد واحدة من أوسع التدريبات العسكرية التي نفذتها مصر في السنوات الأخيرة. وتعتبر منطقة البحر الميت والحدود المصرية نقاطاً حساسة تشهد مناورات عسكرية متعددة، في محاولة من تل أبيب لاختبار قدراتها على الرد السريع في حال اندلاع مواجهات متعددة الجبهات.

تصميم و تطوير