ألفابت تقترب من صدارة الشركات العالمية بقيمة سوقية 4.8 تريليون دولار
أفادت تقارير حديثة بأن شركة ألفابت، المالكة لمحرك البحث غوغل، تقترب من انتزاع لقب أكبر شركة في العالم، مدفوعة بنمو قوي في قطاع الذكاء الاصطناعي. وأوضحت البيانات أن القيمة السوقية لألفابت بلغت نحو 4.8 تريليون دولار، مما يضعها في منافسة مباشرة مع شركة إنفيديا التي تقدر قيمتها بنحو 5.2 تريليون دولار.
وأضافت وكالة بلومبيرغ أن الفجوة بين الشركتين تقلصت بشكل ملحوظ خلال الأشهر الستة الماضية، حيث سجل سهم ألفابت ارتفاعا بنسبة 43% مقارنة بزيادة قدرها 6.3% فقط لسهم إنفيديا. وكشفت التحليلات أن تفوق ألفابت يعود إلى انتشارها الواسع في مختلف مجالات الذكاء الاصطناعي، بدءا من البحث إلى الحوسبة السحابية وتصنيع الرقائق.
كما أوضحت بلومبيرغ أن ألفابت تمتلك منصات رائدة مثل يوتيوب وخدمات الحوسبة السحابية، مما يعزز من موقعها في السوق. وأشارت التقارير إلى أن الشركة تعمل على تطوير نموذج الذكاء الاصطناعي "جيميني"، وتستثمر في شركات متخصصة، إلى جانب تطوير رقائق المعالجة الخاصة بها.
وأظهرت نتائج الأعمال الأخيرة نموا كبيرا في أنشطة البحث والسحابة، مع توقعات بتحقيق إيرادات تصل إلى 3 مليارات دولار من بنية رقائق الذكاء الاصطناعي بحلول عام 2026، والتي قد ترتفع إلى 25 مليار دولار في 2027. وأكد المحللون أنهم رفعوا توقعاتهم لأرباح الشركة، حيث زادت تقديرات صافي الدخل لعام 2026 بنحو 19%، ما يعكس ثقة السوق في أداء ألفابت.
ويرى الخبراء أن تنوع أعمال ألفابت يمنحها ميزة تنافسية مقارنة بإنفيديا، التي تعتمد بشكل رئيسي على صناعة الرقائق، مما يجعلها أكثر عرضة لتقلبات الإنفاق على الذكاء الاصطناعي. في المقابل، تستفيد ألفابت من تعدد مصادر الإيرادات، وهو ما يمنحها قدرة أكبر على التكيف مع تغييرات السوق.
