اختبار قذيفة Sceptter البريطانية: ثورة في تقنيات المدفعية
أجرت شركة بريطانية تجارب ناجحة على قذيفة Sceptter الجديدة في الولايات المتحدة، حيث تم تصميم هذه القذيفة لتكون قادرة على الإطلاق من المدفع والانتقال إلى وضع الطيران مع تفعيل المحرك. وأظهرت التجارب أن القذيفة تستطيع إصابة أهداف على مسافة تتراوح بين 140 و150 كيلومترا، وبسرعة ودقة تعادل تلك الخاصة بالصواريخ.
وعلى الرغم من أن المدفعية الكلاسيكية عيار 155 ملم لا تزال تُعتبر فعالة من حيث سرعة رد الفعل وتكاليفها المنخفضة، إلا أن لها حدودًا في المدى. بالمقابل، توفر أنظمة الصواريخ مدى أكبر ودقة أعلى، لكنها تتطلب تكاليف أعلى بكثير. وأكد مطورو قذيفة Sceptter أنها تسد الفجوة بين الذخائر المدفعية التقليدية والصواريخ المتطورة.
تتجلى التحديات في تصميم قذائف المدفعية، حيث تتعرض القذيفة لقوى هائلة عند الإطلاق. وأوضحت مجلة European Defense Review أن الإطلاق الناجح للمحرك النفاث التدفقي السائل كان المرحلة الرئيسية في الاختبارات، بعد تعرض القذيفة لقوى إطلاق بلغت حوالي 18.000 ضعف تسارع الجاذبية الأرضية. كما تم تأكيد الديناميكية المستقرة للطيران والدوران الموجه.
