سوريا تعتمد على النفط الروسي في ظل تحديات اقتصادية متزايدة

{title}
أخبار دقيقة -

تعاني سوريا من نقص حاد في إنتاج النفط المحلي، مما دفعها للاعتماد بشكل متزايد على النفط الروسي كمورد رئيسي. وأوضح مسؤولون سوريون أن هذا التحول يأتي في ظل تراجع الخيارات المتاحة أمام الحكومة السورية بسبب العقوبات والقيود المالية.

وأشار محللون إلى أن الوضع الاقتصادي في سوريا لا يزال معقدا، حيث لا تتكامل البلاد بشكل فعال مع النظام المالي العالمي رغم رفع العقوبات عن بعض الأنشطة. وكشف أحد المسؤولين، الذي فضل عدم الكشف عن هويته، أن الحكومة تسعى لتنويع مصادر استيراد النفط، لكنها لم تنجح بعد في التوصل إلى اتفاق مع تركيا.

وكشف تقرير لشركة السينماكس للتحليلات البحرية أن الوضع الحالي ما زال يفرض قيودا على قدرة سوريا في التعامل مع مشغلي ناقلات النفط التقليديين، مما يجعل الاعتماد على الشبكات المرتبطة بروسيا الخيار الأكثر واقعية.

وأضاف مسؤول في وزارة الطاقة أن ضعف السوق المحلية وصغر حجمها يشكلان عائقا أمام إبرام اتفاقيات طويلة الأجل مع منتجين كبار في المنطقة مثل دول الخليج.

وتظهر بيانات شركة كبلر أن روسيا كانت أول دولة ترسل ناقلات نفط إلى سوريا بعد الأحداث الأخيرة، حيث تم توريد نحو 16.8 مليون برميل خلال عام 2025. ومن المتوقع أن يرتفع هذا الرقم إلى حوالي 60 ألف برميل يوميا خلال العام الحالي، مما يعكس اعتماد سوريا المتزايد على النفط الروسي.

تصميم و تطوير