تصعيد عسكري كبير بين لبنان وإسرائيل يثير قلق المجتمع الدولي

{title}
أخبار دقيقة -

أعلنت الأمم المتحدة اليوم أن المنسقة الأممية هينيس-بلاسخارت بدأت زيارة رسمية إلى إسرائيل، حيث تركزت الزيارة على بحث فرص تثبيت وقف الأعمال العدائية والتمهيد لاستقرار دائم في لبنان وشمال إسرائيل. وأوضحت أن هذه الخطوة تأتي في إطار جهود دولية للحد من التصعيد المتزايد.

في سياق متصل، التقى وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر بلاسخارت وعدد من سفراء الدول الأجنبية المعتمدين في إسرائيل. وقد وصف ساعر الدولة اللبنانية بأنها "دولة فاشلة" تحت السيطرة الإيرانية عبر حزب الله. وأضاف أن "حزب الله" يمثل تهديدا مشتركا لكل من إسرائيل ولبنان، إذ يضر بأمن إسرائيل ويؤثر سلبا على سيادة لبنان ومستقبله.

دخلت الهدنة بين لبنان وإسرائيل حيز التنفيذ في 17 أبريل كخطوة أولية لمدة عشرة أيام، وقد قام الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بتمديدها لثلاثة أسابيع أخرى في 23 أبريل. وقد بدأت أول جولة مفاوضات مباشرة بين الجانبين في واشنطن في 14 أبريل برعاية أمريكية، بعد عقود من القطيعة، حيث تمسك لبنان بوقف إطلاق النار كشرط أساسي، بينما تصر إسرائيل على نزع سلاح حزب الله.

تتزامن هذه التطورات مع تصعيد عسكري غير مسبوق على الجبهة اللبنانية في إطار الحرب الأمريكية الإسرائيلية الأوسع ضد إيران. ونتيجة للغارات الإسرائيلية، سقط آلاف القتلى والجرحى ونزح أكثر من 1.2 مليون شخص. ويتبادل الطرفان الاتهامات بارتكاب انتهاكات للهدنة منذ اليوم الأول لسريانها.

تصميم و تطوير