البحرية الاسرائيلية تعترض قوارب اسطول الصمود في البحر المتوسط
اعترضت البحرية الاسرائيلية اليوم قوارب اسطول الصمود العالمي في البحر المتوسط بالقرب من جزيرتي كريت وسسيلي. وأكد نشطاء أن الجنود الاسرائيليين صعدوا على الزوارق وطلبوا من المشاركين التوجه إلى مقدمة القوارب وايقاف المحركات، مشيرين إلى أن القوات الاسرائيلية وجهت أسلحتها نحوهم.
وأضاف الناشطون أن البحرية الاسرائيلية قامت بعرقلة مسار الاسطول من خلال التشويش على أنظمة الملاحة ووسائل الاتصال الموجودة على متن السفن. وأفاد اسطول الصمود بأن الزوارق الاسرائيلية أمرت المشاركين بالركوع على أيديهم وركبهم.
كما أظهرت التقارير أن الاتصالات على متن القوارب تعرضت للتشويش، وتم ارسال نداء استغاثة، حيث ذكر أحد الحسابات على تويتر أن قوارب عسكرية تعرف نفسها على أنها تابعة لاسرائيل كانت تطلب من المشاركين اتخاذ وضعيات معينة تحت تهديد السلاح.
وتواصل القناة 12 الاسرائيلية تغطيتها لهذا الحدث، حيث أوردت أن ممثلًا عن الجيش الاسرائيلي تواصل مع القوارب عبر شبكة الاتصالات الخاصة بها، موضحًا أن الجيش الاسرائيلي سيعيد الزوارق إلى نقطة البداية. وذكر أن الاستمرار في الإبحار نحو غزة يعتبر انتهاكًا للقانون الدولي.
وفي السياق ذاته، أكد الجيش الاسرائيلي أنه سيتخذ جميع الإجراءات اللازمة لمنع هؤلاء الناشطين من الوصول إلى غزة، محذرًا من أن ذلك قد يعرضهم للاعتقال. وقد أشار إلى أن عدد الناشطين على متن السفن يبلغ 404، موزعين على 58 سفينة.
الاسطول انطلق من برشلونة في إسبانيا ومر عبر جزيرة صقلية قبل أن يتوجه إلى كريات أتاتورك، حيث كان الناشطون يعتزمون الوصول إلى غزة.
لم تصدر أي تعليقات رسمية من الجيش الاسرائيلي حتى الآن حول هذه التطورات.
