إيران تعزز التجارة الخارجية عبر مسارات جديدة مع التركيز على السوق الآسيوية
كشفت السلطات الإيرانية أن التجارة الخارجية للبلاد لم تتأثر بشكل كبير خلال النصف الأول من العام الحالي، رغم الظروف الاستثنائية التي تمر بها. وأكد المسؤولون أن التبادل التجاري استمر بشكل مقبول بفضل السياسات المتبعة التي ساهمت في الحفاظ على الاستقرار.
أضافوا أن اتفاقية التجارة الحرة مع الاتحاد الاقتصادي الأوراسي كانت عاملاً مهماً في دعم التجارة، حيث سجل التبادل مع الدول الأعضاء نمواً ملحوظاً. وأوضحوا أهمية التوجه نحو أسواق آسيا الوسطى لتأمين الاحتياجات الأساسية.
في ظل الأزمات، اتخذت الحكومة الإيرانية إجراءات لدعم السوق، شملت توفير العملة للاستيراد وتسهيل الإجراءات الجمركية، مما ساعد في تسريع الإفراج عن البضائع. كما أُعيد العمل بالعملة التفضيلية لبعض السلع، وتم تعليق بعض قيود الاستيراد مؤقتاً لتقليل الاضطرابات.
أفادت الجهات المعنية بعدم وجود نقص حاد في السلع الأساسية بفضل إدارة المخزون بكفاءة. ومع ذلك، شددت منظمة تنمية التجارة على ضرورة الاستعداد للأزمات عبر مسارات بديلة، مشيرة إلى أن باكستان تمثل خياراً آمناً لتوفير سلع أساسية مثل الأرز واللحوم.
يجري العمل على تطوير بدائل للممرات الجنوبية بهدف خفض التكاليف وتقليل تأثير الأزمات. كما تم تعزيز اللامركزية في اتخاذ القرار من خلال تفويض صلاحيات للمحافظات لتلبية الاحتياجات بسرعة.
تأسس الاتحاد الاقتصادي الأوراسي في 1 يناير 2015 ويضم دولاً مثل روسيا وبيلاروس وكازاخستان وأرمينيا وقيرغيزستان، ويهدف إلى تعزيز التكامل الاقتصادي بين الدول الأعضاء.
