زامبولي يدعي عقد صفقات بمليارات الدولارات في زمن قياسي

{title}
أخبار دقيقة -

قال باولو زامبولي، المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب، إنه استطاع إبرام صفقة كبيرة بقيمة 20 مليار دولار خلال 20 دقيقة، مما يعكس جهوده في تعزيز العقود الضخمة للشركات الأمريكية. وأوضح زامبولي أنه يتنقل بين العواصم الأوروبية والشرق الأوسط، حيث يرافقه أحيانا مسؤولون أمريكيون وأحيانا عارضات أزياء، مما يدل على تداخل عالم السياسة مع الأعمال.

وأضاف زامبولي، وهو من أصول إيطالية، في حديثه مع صحيفة "فايننشال تايمز"، أن رئيسه الأول هو رئيس الولايات المتحدة، وأنه يتلقى التعليمات من البيت الأبيض ووزارات التجارة والدفاع. وقد سافر مؤخرا إلى بودابست مع جيه دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي، حيث تم إبرام صفقة لبيع الطاقة النووية.

وقبل زيارته للمجر، قام زامبولي بالترويج لشركة بوينغ الأمريكية لصناعة الطائرات في أوزبكستان، حيث ادعى أنه ثاني أكبر رجل مبيعات لبوينغ بعد ترمب. وقال إن المسؤولين الأوزبك عرضوا عليه في البداية شراء طائرات بقيمة 4 مليارات دولار، لكنه رفض وطلب صفقة أكبر بقيمة 50 مليار دولار.

وأشار زامبولي إلى أنه بعد ساعات من التفاوض، حصل على عرض جديد لشراء طائرات بقيمة 20 مليار دولار، وهو ما فخر به بأنه توصل له في زمن قياسي. وأوضح أنه لديه صفقات أخرى لكنه يشعر بالخجل من الحديث عنها لأنها أقل من مليار دولار.

لكن مصادر في وزارة الخارجية الأمريكية كشفت أن الواقع مختلف، حيث أعلن ترمب سابقا أن أوزبكستان وافقت على شراء 22 طائرة من بوينغ بقيمة 8 مليارات دولار. وأكدت المصادر أن ترمب هو من أبرم الصفقة بعد مكالمة مع رئيس أوزبكستان، مشددة على أن زامبولي لم يكن له دور بارز في ذلك.

كما أشار زامبولي إلى صفقة جديدة تتعلق بفتح "حديقة دونالد ترمب" في بوخارست للاحتفال بالذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة. ويظهر هذا الانخراط في سياق "الدبلوماسية الموازية"، التي تعتبر دبلوماسية غير رسمية تركز على الصفقات التجارية.

تصميم و تطوير