3 تقنيات تغير مستقبل الحواسيب والتقنيات المحمولة

{title}
أخبار دقيقة -

شهد قطاع الحواسيب والأجهزة المحمولة، بما في ذلك الهواتف، ظهور العديد من التقنيات المبتكرة في السنوات الأخيرة، وهي ابتكارات تؤثر بشكل مباشر في طريقة استخدامنا للحواسيب والتقنية بشكل يومي.

على الرغم من أن الذكاء الاصطناعي استطاع في الأشهر الماضية أن يخطف الأضواء من كافة الابتكارات الجديدة، إلا أن الشركات تعمل على العديد من الابتكارات الموازية له.

إلا أنه لا يتوقع أن نرى هذه الابتكارات في القريب العاجل، فالعمل عليها ما زال مستمرا من قبل كافة الشركات، وهي جميعا أقرب إلى مفاهيم تصورية مستقبلية يمكن للشركات استغلالها في منتجاتها.

عندما تصبح هذه المفاهيم الجديدة أمرا واقعا وتنجح الشركات في جعلها رائجة، فإننا سنشهد طفرة في تطور الأجهزة التقنية وانتقالها إلى أجهزة مستقبلية تشبه الخيال العلمي.

منصات الحواسيب المحمولة

في العقود الماضية، ارتبطت قوة الحواسيب بالحجم الكبير المبالغ فيه، فكلما كان حجم الحاسوب أكبر، زادت قوته وأصبح أكثر قدرة على أداء المهام الصعبة والمتطلبة.

لكن الشركات بدأت تتحدى هذا المفهوم، وأصبح من المعتاد أن نجد أجهزة صغيرة الحجم، ولكنها قوية في الأداء وقادرة على منافسة الأجهزة كبيرة الحجم والأجهزة المكتبية.

ربما يعد المثال الأكثر وضوحا على هذا الأمر منصات الألعاب المحمولة التي ظهرت في السنوات الأخيرة، بدءا من الجيل الثاني لأجهزة سويتش وحتى منصات ويندوز المحمولة.

على الرغم من الحجم الصغير القابل للحمل لهذه الأجهزة، إلا أنها تقدم قوة وأداء ينافس الحواسيب التقليدية ومنصات الألعاب المنزلية.

كما أن حواسيب ماك بوك التي تأتي بمعالجات إم التي تطورها آبل بنفسها مثال حي على هذا المستقبل أيضا، فهي جميعا حواسيب تأتي بمعمارية إيه آر إم المستخدمة في معالجات الهواتف المحمولة ولا تستهلك الكثير من الطاقة أو تنتج حرارة كبيرة، مما يجعل هذه الحواسيب تأتي بحجم صغير مناسب للتنقل.

توفر معالجات إم قوة حوسبية توازي أعتى المعالجات المكتبية التي تصنعها الشركات للحواسيب المكتبية، وأصبح من المعتاد أن نراها تستخدم في الأعمال المتطلبة مثل المونتاج والبرمجة.

بفضل النجاح الكبير الذي حققته هذه الأجهزة، بدأت الشركات تتسابق لإنتاج معالجات ومنصات حوسبة محمولة تقدم قوة كبيرة ومنافسة للحواسيب التقليدية.

أكد تقرير نشره موقع غيم إندستري أن المنصات الألعاب المحمولة تحديدا ستصبح مستقبل منصات الألعاب القوية.

بطاريات سيليكات الكربون

عندما يتحدث الخبراء عن مستقبل البطاريات، يتبادر إلى ذهن المستخدمين بطاريات الهواتف أو بطاريات منصات الألعاب المحمولة، ولكن الحقيقة هي أن استخدام البطاريات يتسع ليشمل حتى الحواسيب المحمولة التي تعتمد على التقنيات ذاتها الموجودة في الهواتف.

بينما بدأت بعض شركات الهواتف في التوجه لطرح أجهزة مزودة ببطاريات سيليكات الكربون التي تستطيع الوصول إلى سعة شحن أكبر وسرعة شحن أعلى، فإن تقرير ويندوز سنترال يؤكد وجود الاتجاه ذاته في بطاريات الحواسيب المحمولة.

يمثل استهلاك الطاقة عائقا مستمرا أمام مساعي تطوير مكونات الحواسيب وزيادة قوتها، وذلك لأن المزيد من القوة يعني استهلاك طاقة أعلى، وتحل بطاريات سيليكات الكربون هذا الأمر عبر توفير سعات كبيرة من الطاقة تصل إلى 9 آلاف مللي أمبير في أحجام صغيرة وسرعات شحن كبيرة، مما يحل أزمة البطاريات التقليدية.

الشاشات القابلة للتمدد

تسببت الشاشات القابلة للطي في ثورة بالهواتف المحمولة والحواسيب فور ظهورها وانتشارها بين الجمهور، ويتوقع أن تكون الشاشات القابلة للتمدد هي نقطة الثورة المقبلة في عالم الجوالات والحواسيب المحمولة تحديدا.

لأن هذه التقنية تمنح المستخدم شاشة ذات حجم أكبر دون الحاجة لحمل الحجم الكامل للشاشة، أي أنك تستطيع زيادة حجم شاشة الحاسوب المحمول بضغطة زر.

يعكس الاهتمام الذي حازه حاسوب لينوفو المخصص للألعاب والمزود بشاشة قابلة للطي هذا الاهتمام المتزايد، إذ كشفت عنه الشركة للمرة الأولى في معرض الإلكترونيات الاستهلاكية سي إي إس الأخير.

يزداد حجم شاشة حاسوب لينوفو بنحو 7 بوصات في كل مرة تضغط على زر مخصص بالشاشة، وهو ما يجعل حجم الشاشة يصل تقريبا إلى 24 بوصة بدلا من 16.8 بوصة التقليدية.

بينما تحمل هذه الابتكارات فرصا ذهبية لتقديم أجهزة حواسيب خارقة في المستقبل القريب، إلا أننا لن نستطيع الحكم عليها حتى نرى المنتجات التي تستخدمها وآلية استخدامها داخل المنتجات المستقبلية.

تصميم و تطوير