الفايز: مصلحة الأردن وأمنه أولوية وتماسك الجبهة الداخلية ضرورة
أكد رئيس مجلس الاعيان فيصل الفايز، أن مجلس الأعيان يقف بكل قوة خلف جلالة الملك عبدالله الثاني، في تأكيد جلالته بأن الأردن لن يسمح باختراق أجوائه أو تحويل أراضيه إلى "ساحة حرب"، وأن أمن المملكة وسلامة مواطنيها فوق كل اعتبار، وقال كلنا نقف خلف قيادتنا الهاشمية الحكيمة بثبات وأصرار كجنود مخلصين وأوفياء .
وفي تصريحات صحفية اليوم قال الفايز، إن جلالة الملك لم يتهاون يوما او لحظة مع من يحاول العبث بأمن واستقرار الوطن ، فأمن الوطن خط أحمر لن يسمح لاحد بتجاوزه، ولن يقبل الاردن بأي أجندات خارجية تفرض عليه، وهذه رسالة واضحة لكافة الاطراف المتصارعة في المنطقة، فالاردن لم ولن يسمح لأحد بالتعدي على سيادته وسلامة أراضيه.
وأضاف الفايز، أن مواقف جلالة الملك في الحفاظ على الاردن والدفاع عنه، هي مصدر عز وفخر جميع الأردنيين الذين يثقون بجلالة مليكهم المفدى الذي استطاع بحكمته وحنكته السياسية، من الحفاظ على نعمة الامن والامان والاستقرار التي نعيشها ويعيشها الوطن رغم الاقليم الملتهب والفوضى المدمرة من حولنا .
وأكد رئيس مجلس الاعيان أهمية تماسك جبهتنا الداخلية واعتبار مصلحة الاردن وديمومة أمنه واستقراره اولوية الاولويات، ودعا الجميع للوقوف صفا واحدا خلف جلالة الملك في دفاع جلالته عن ثوابتنا الوطنية وقضايا امتنا العادلة، مؤكدا أهمية وضرورة أخذ الحيطة والحذر من ما يتم تداوله من أخبار كاذبة ومعلومات مغلوطة وافلام مضللة، تستهدف النيل من الاردن وتماسك نسيجه الاجتماعي ومواقفه الثابتة في نصرة الاشقاء العرب والوقوف الى جانبهم .
وثمن الفايز الجهود الكبيرة والمتواصلة التي يقوم بها جلالة الملك على كافة المستويات الاقليمية والدولية، من اجل التهدئة في المنطقة ومنع التصعيد فيها، ومن محاولات جر المنطقة الى حرب اقليمية واسعة لا يمكن توقع تداعياتها المدمرة.
وعبر الفايز عن اعتزاز مجلس الاعيان بالقوات المسلحة الاردنية والاجهزة الامنية، وقال انهما درع الوطن وحصنه المنيع، وقد كانا على الدوام محل ثقة جلالة مليكنا المفدى وشعبنا الاردني، موكدا بذات الوقت ان اجهزتنا الامنية وقواتنا المسلحة لم تتوانَ لحظة دفاعا عن امن الوطن وحريته واستقلاله وعزته وكرامته .
كما اشاد الفايز بجهودها الكبيرة والمتواصلة ليلا ونهارا في العمل على حماية أرض الوطن وسماء الوطن، وفي قدرتها الكبيرة وجاهزيتها العالية للتعامل مع كافة التحديات في كافة الظروف ومختلف الاوقات، وفي قدرتها وحرفيتها في التعامل مع مختلف التطورات الراهنة والمحتملة بكل جاهزية واقتدار .






