مايك هاكابي يعلن “أحقية إسرائيل’… هل يتحول القانون الدولي إلى حبر على ورق؟
أخبار دقيقة -
كتب ـ عدنان نصّار
لم تكن تصريحات السفير الأمريكي في إسرائيل، مايك هاكابي، بشأن "أحقية إسرائيل” بالسيطرة على الشرق الأوسط/الوطن العربي بما في ذلك الضفة الغربية”، زلة لسان عابرة يمكن تجاوزها ببيان توضيحي أو تغريدة تصحيح. كانت، في جوهرها، إعلانًا سياسيًا صريحًا يضرب عرض الحائط بمنظومة القانون الدولي، ويعيد إنتاج خطاب الهيمنة بلغة دبلوماسية يُفترض أنها أكثر اتزانًا ومسؤولية.
الدبلوماسية ليست منبرًا لإعادة تعريف الجغرافيا وفق ميزان القوة، ولا منصة لتوزيع "الحقوق” على حساب شعوب ما زالت تعيش تحت الاحتلال. حين يتحدث سفير دولة عظمى بهذه اللغة، فإنه لا يعبّر عن رأي شخصي معزول، بل عن مناخ سياسي يتساهل مع سياسات الأمر الواقع، حتى لو كان الثمن تقويض ما تبقى من ثقة بالقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.






