يوتيوب يطلق تطبيقه لنظارة ابل فيجن برو

{title}
أخبار دقيقة -

أطلقت شركة جوجل رسميا تطبيق يوتيوب المخصص لنظارة "آبل فيجن برو"، وذلك بعد انتظار عامين منذ الكشف الأول عن النظارة، لينهي بذلك حقبة الاعتماد على المتصفحات أو الحلول غير الرسمية التي افتقدت للكثير من المزايا التقنية العالية التي توفرها النظارة.

ويعد إطلاق التطبيق الأصلي بمثابة تحول جذري لمستخدمي نظام "فيجن أو إس". فبينما كان استخدام "سفاري" يقيد جودة الفيديو ويدفع بالبطارية للاستنزاف، يقول المطورون إن التطبيق الجديد يأتي ليقدم تجربة "حوسبة مكانية" حقيقية.

أما الميزة الأكثر إثارة فهي الدعم الكامل لمحتوى 360 درجة وفيديوهات "في آر 180"، بالإضافة إلى المحتوى ثلاثي الأبعاد، مما يسمح للمشاهد بالانغماس داخل العمل بدلا من مجرد مشاهدته على شاشة افتراضية مسطحة.

تجربة مشاهدة مذهلة

وفي قفزة تقنية لافتة حسب ما أشار المراقبون، أعلنت جوجل أن التطبيق يدعم تشغيل الفيديوهات بدقة تصل إلى "8 كيه". ومع ذلك، فإن هذه القدرة الهائلة محصورة حاليا لمستخدمي النسخة الأحدث من النظارة المزودة بمعالج "آبل إم 5"، بينما يكتفي مستخدمو النسخة الأولى بمعالج "إم 2" بدقة "4 كيه".

ويعكس هذا التوجه استغلال جوجل لأقصى قدرات العتاد البرمجي الذي تقدمه آبل لضمان تشغيل سلس للمحتوى عالي الجودة دون مشاكل في الحرارة أو تقطيع الإطارات.

واجهة مستخدم مبتكرة

يوفر التطبيق واجهة مستخدم مبتكرة تعتمد بالكامل على الإيماءات الطبيعية وحركة العين، مما يجعل التمرير بين الفيديوهات أو اختيار قوائم التشغيل أمرا في غاية السهولة.

كما يتيح التطبيق ميزة "البيئات الافتراضية"، حيث يمكن للمستخدم تحويل غرفته إلى سينما مظلمة تماما أو مشاهدة الفيديو وهو جالس على قمة جبل افتراضي، مما يعزز من مفهوم "السينما الشخصية" التي وعدت بها آبل.

إضافة لذلك، لم تغفل جوجل عن الميزات التقليدية، فالتطبيق يمنح المستخدم وصولا كاملا إلى اشتراكاته، وسجل المشاهدة، وفيديوهات "شورتس".

ميزات يوتيوب بريميوم

وبالنسبة لمشتركي يوتيوب بريميوم، أضافت الشركة ميزة التحميل للمشاهدة بدون إنترنت، وهي إضافة حيوية لمستخدمي النظارة أثناء الرحلات الجوية أو السفر.

وبهذه الخطوة، يقول المراقبون إن حلقة الترفيه على فيجن برو تكتمل، حيث يمثل يوتيوب أضخم مكتبة فيديو في العالم، ولم يعد الأمر مجرد "تطبيق إضافي"، بل هو اعتراف رسمي من جوجل بإمكانيات الواقع المختلط كمنصة مستقبلية لا يمكن تجاهلها.

تصميم و تطوير