اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ازمة داخل حزب اليسار الالماني بسبب مواقف النائبة ايمده

{title}
أخبار دقيقة -

تصاعدت حدة التوترات داخل صفوف حزب اليسار الالماني في اعقاب مطالبات قيادة الحزب في الولاية للنائبة ايمده بالتخلي عن مقعدها البرلماني. واظهرت التطورات الاخيرة وجود فجوة عميقة في الثقة بين قيادة الحزب والنائبة التي اثارت جدلا واسعا بسبب مواقفها السياسية المثيرة للجدل. واكدت فولتر في تصريحات اعلامية ان الازمة لا تقتصر على ملف بعينه بل تمتد لرفض النائبة الانخراط في العمل المشترك مع الكتلة البرلمانية. واوضحت فولتر ان الحزب كان يطمح لمنح ايمده فرصة لتعديل سلوكها المهني والسياسي لكن المؤشرات الحالية لا تبشر بحدوث هذا التغيير المطلوب. وكشفت قيادات الحزب عن فقدان كامل للثقة في النائبة بعد سلسلة من المواقف التي اعتبرتها القيادة خارجة عن سياق العمل المؤسسي للحزب. وبينت فولتر ان الانتقادات الموجهة لايمده تتعلق بشكل اساسي بغياب التعاون البرلماني والموقع المحوري الذي تشغله كنائبة في البرلمان. واضافت ان النقاشات حول سلوك ايمده تتواصل منذ اسابيع طويلة وتحديدا منذ انتخابها لعضوية البرلمان في شهر سبتمبر الماضي. وتابعت القيادة ان الازمة تعمقت بعد مواقف النائبة التي انتقدت التزامات الكتلة البرلمانية فيما يخص حق الوجود لبعض الدول. واشارت التقارير الى ان ايمده واجهت اتهامات حادة من خصومها السياسيين على خلفية تصريحاتها المتعلقة بالقضية الفلسطينية وتضامنها مع ناشطين مصنفين على قوائم المنظمات المحظورة. واختتمت القيادة موقفها بانها لم تعد تجد ارضية مشتركة للتعاون مع النائبة في ظل تمسكها بتصريحاتها ورفضها التراجع عن المواقف التي تسببت في هذه القطيعة السياسية داخل الحزب.

تصميم و تطوير