خبير سابق في الخدمة السرية يكشف 5 علامات دقيقة لفضح الكذب
كشف عميل سابق في الخدمة السرية يمتلك خبرة تمتد لاكثر من ربع قرن في التحقيقات الفيدرالية عن استراتيجية احترافية لكشف الخداع من خلال مراقبة سلوك المتحدث بدلا من الاعتماد الكلي على لغة الجسد. واوضح الخبير ان الشخص الصادق يمتلك قدرة طبيعية على سرد الاحداث بتسلسل منطقي وتفاصيل دقيقة بينما يواجه الكاذب تحديات كبيرة عند محاولة تغيير ترتيب الرواية او استرجاع تفاصيل حسية مثل الروائح او المشاعر المرتبطة بالحدث.
واظهر الخبير نظاما تقنيا اطلق عليه اسم LIARS للتعرف على خمس مؤشرات تحذيرية اساسية. مبينا ان العلامة الاولى هي التأخير في الرد قبل الاجابة. والثانية تتمثل في عدم التطابق بين الكلمات ونبرة الصوت. اما الثالثة فهي التجنب من خلال استخدام عبارات عامة ومبهمة للهروب من الاسئلة المباشرة. واضاف ان العلامة الرابعة هي المقاومة التي تظهر في استياء الشخص من السؤال او محاولة عكسه على السائل. واخيرا اشار الى تغير نبرة الصوت في نهاية الجملة لتصبح وكأنها استفسار.
وذكر الخبير ان نبرة الصوت تعد من اقوى المؤشرات التي تستحق المراقبة بعناية. موضحا ان التأخر في النطق بكلمة لا او استخدام نبرة حادة قد يكون دليلا على التوتر. لكنه حذر في الوقت ذاته من اعتبار هذه العلامات قرائن قاطعة على الكذب. مؤكدا انها تشبه ضوء فحص المحرك في السيارة الذي ينبه لوجود مشكلة محتملة دون ان يحدد طبيعتها بشكل نهائي.
وكشف الخبير عن حقيقة تقنية حول اجهزة كشف الكذب موضحا انها لا ترصد الخداع بشكل مباشر كما يعتقد الكثيرون. بل تقوم بقياس التغيرات الفسيولوجية المرتبطة بالتوتر مثل تسارع ضربات القلب وتغير وتيرة التنفس وزيادة التعرق. وقال ان افضل وسيلة للحصول على الحقيقة هي الاستماع للآخرين دون اصدار احكام مسبقة. مشددا على ان توفير بيئة هادئة وغير تصادمية يشجع الطرف الاخر على الانفتاح والصدق حتى في المواقف التي تحيط بها ضغوط كبيرة.
