اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

أقارب الشهيد السلايطة: أبناء الوطن والأجهزة الأمنية فداء للأردن وقيادته

{title}
أخبار دقيقة -
  • أقارب الشهيد السلايطة: كان شابا خلوقا ومحبوبا وارتقى أثناء أداء واجبه الوطني

 

عبّر أقارب الشهيد العريف في مديرية الأمن العام جواد علي خلف السلايطة عن حزنهم العميق لفقدانه. بعد استشهاده إثر عمل إرهابي جبان استهدفه أثناء قيامه بواجبه الرسمي في العاصمة عمّان. ظهر الخميس.

وأكدوا خلال حديثهم لـ "المملكة" أن أبناء الوطن ومنتسبي الأجهزة الأمنية يضعون أرواحهم فداءً للأردن وقيادته.

وقال عم الشهيد. إنّ جواد كان شابا صغيرا في العمر. من مواليد عام 2007. وتمتع بالأخلاق الحميدة والأدب والاحترام. مشيرا إلى أن خبر استشهاده جاء مفاجئا للعائلة. وأنه من الصعب التعبير عن حجم المصاب الذي ألمّ بها.

وأضاف أن أبناء الوطن جميعاً فداء للأردن وقيادته. وأن كل عسكري يرتدي شعار القوات المسلحة أو الأجهزة الأمنية يضع روحه فداءً للوطن. معرباً عن أمله بأن يتغمد الله الشهيد بواسع رحمته وأن يتقبله في عداد الشهداء.

من جهته. قال الشيخ شاهين السلايطة إن عشيرة السلايطة قدمت شهيداً للوطن. مؤكداً أن الشهيد جواد كان بطلاً من أبطال الأمن العام. وارتقى أثناء أداء واجبه وخدمة وطنه. شأنه شأن منتسبي الأجهزة الأمنية الذين يواصلون أداء واجبهم دفاعاً عن الأردن وأمنه واستقراره.

وأضاف أن أبناء المنطقة والعشيرة يقفون خلف جلالة الملك عبدالله الثاني والأردن. وأنهم يضعون أنفسهم وأبناءهم وكل ما يملكون فداءً للوطن. مشيرا إلى أن الشهيد كان في مقتبل العمر. وكان ينتظر أهله عودته من عمله. إلا أنه عاد إليهم شهيدا.

وأكد أن المصاب جلل. وأن استشهاد جواد وهو يؤدي واجبه الوطني يشكل خسارة لأهله وأبناء منطقته. داعياً إلى أن ينال كل من يعتدي على أمن الوطن القصاص العادل.

وأشار الشيخ السلايطة إلى أن بيت العزاء سيُقام في منطقة أم مشرفة السلايطة. التابعة لقضاء الرصيفة ولواء الجيزة في العاصمة عمّان. فيما ستُقام صلاة الجنازة على الشهيد ظهر الجمعة في المنطقة. وتُقبل التعازي في المكان ذاته.

وبحسب ما أفاد به أبناء عم الشهيد وأقاربه وأصدقاؤه. فقد عُرف جواد بأخلاقه الحميدة وصفاته الطيبة. وكان محبوباً بين محيطه. والتحق بمديرية الأمن العام وعمل ضمن مرتبات الأمن الدبلوماسي. قبل أن يرتقي شهيداً أثناء أداء واجبه الرسمي.

المملكة

تصميم و تطوير