واشنطن توسع دائرة العقوبات ضد شبكات دولية تدعم طهران
كشفت وزارة الخزانة الامريكية عن حزمة عقوبات جديدة تستهدف شبكة دولية معقدة تعمل على دعم طهران في مجالات حيوية. وأوضحت الوزارة في بيان رسمي أن الاجراءات الجديدة طالت خمسة افراد وعشر شركات تتوزع مقراتها بين الهند وسنغافورة وتركيا في خطوة تهدف الى تضييق الخناق الاقتصادي على النظام الايراني.
وبينت الخزانة الامريكية ان العقوبات استهدفت بشكل مباشر المواطن الروسي اليشر دومولوجانوف واربعة مواطنين هنود يديرون شبكة لوجستية لخدمة المصالح الايرانية. واضافت ان هذه الشبكة التي يديرها سونيل كومار شارما وزوجته قد تورطت في تزوير وثائق وشهادات لسفن تخضع للعقوبات الدولية لتمكينها من نقل النفط الايراني لصالح الجيش ووكلاء طهران في المنطقة.
واظهرت التحقيقات الامريكية تورط كيانات تجارية اضافية في تسهيل هذه الانشطة غير القانونية. واشارت الوزارة الى ان العقوبات شملت ايضا شركة فوجو غروب سيرفيسز التي تتخذ من تركيا مقرا لها وذلك بسبب تقديمها دعما مستمرا لقطاع الطيران الايراني الذي يرزح تحت قيود دولية صارمة.
واكدت الادارة الامريكية ان هذه الخطوات تأتي في اطار استراتيجية العزل الاقتصادي التي تتبعها واشنطن لتقليص الموارد المالية التي تستخدمها طهران في تمويل اذرعها ووكلائها في الخارج. واوضحت ان مراقبة هذه الشبكات العابرة للحدود ستستمر لضمان عدم وصول اي دعم مالي او لوجستي للقطاعات الايرانية المحظورة.
