كواليس ليلة طوفان الاقصى مؤشرات استخباراتية تجاهلها جيش الاحتلال
كشفت وثائق ومعلومات جديدة سمح الجيش الاسرائيلي بنشرها عن تفاصيل دقيقة حول الساعات الاخيرة التي سبقت هجوم طوفان الاقصى في السابع من اكتوبر حيث اظهرت البيانات ان اجهزة الاستخبارات رصدت تحركات غير اعتيادية لقيادات بارزة في حركة حماس داخل الانفاق قبل بدء الهجوم بساعات.
واضافت التقارير ان الاستخبارات الاسرائيلية وثقت نزول محمد الضيف القائد العسكري لحماس الى مخبأ تحت الارض مع تجهيز منصات اطلاق الصواريخ واجراء اختبارات تقنية لمنظومات مضادة للدروع وهو ما دفع القيادة العسكرية الى ارسال طائرة مسيرة اضافية لمراقبة القطاع.
واوضح التقرير ان الساعة الحادية عشرة والنصف من ليلة السادس من اكتوبر شهدت رصد مؤشرات مريبة الا ان المسؤولين الامنيين قدموا تفسيرات مطمئنة استبعدت فرضية الهجوم الشامل واكتفت بوضع سيناريوهات محدودة لا ترقى لمستوى الحدث الكبير.
وبينت المعلومات ان رئيس جهاز الشاباك تواصل مع مكتب رئيس الاركان في الساعة الواحدة وست واربعين دقيقة فجرا لطلب تعزيز المراقبة التقنية على تحركات الضيف وارسال فريق تيكيلا الخاص الى الجنوب للتعامل مع احتمالات تقنية وليس لصد تسلل مسلحين.
واشار الجيش في تحقيقاته الى انه في الساعة الثانية والنصف فجرا رصدت طائرة مسيرة احد عناصر حماس وهو يكشف غطاء منصة صواريخ وسط القطاع ومع ذلك خلص قائد المنطقة الجنوبية اللواء يارون فينكلمان في تقييمه عند الساعة الثالثة فجرا الى ان الامور تسير بشكل اعتيادي ولا توجد نوايا لشن عملية وشيكة.
وختم الجيش تقريره بالاعتراف بان كافة هذه المعطيات التي اجتمعت ليلة الهجوم لم تؤد الى استنتاج صحيح حول طبيعة النوايا الحقيقية لحماس مما يضع علامات استفهام كبيرة حول منظومة التقدير الاستخباراتي التي فشلت في قراءة الاحداث قبل وقوعها.
