مويفي تغادر قطاع التنقيب في الجزائر بصفقة جديدة
كشفت شركة مويفي المملوكة بغالبيتها لصندوق مبادلة السيادي عن خطوة استراتيجية تنهي من خلالها تواجدها في قطاع التنقيب والإنتاج النفطي بالجزائر. وأوضحت الشركة في بيان رسمي لها أنها توصلت إلى اتفاق نهائي مع شركة الطاقة الحكومية الإندونيسية برتامينا لبيع أصولها النفطية في البلاد دون الافصاح عن القيم المالية للصفقة.
وبينت الشركة أن عملية التخارج تشمل حصصها في حقول رود الخروف وبئر المسنة وأورهود الواقعة في حوض بركين إضافة إلى حصتها في حقل تيميمون للغاز. وأضافت التقارير أن هذه الخطوة تأتي ضمن برنامج طويل المدى اعتمدته الشركة للتحول نحو أنشطة الطاقة منخفضة الكربون والتركيز على استثمارات الهيدروجين الأخضر والوقود الحيوي.
وأظهرت البيانات أن مويفي التي كانت تحمل اسم سيبسا سابقا تسعى لإعادة هيكلة استثماراتها بالكامل بعيدا عن الوقود التقليدي. وأكدت الشركة أنها رغم خروجها من قطاع التنقيب إلا أنها ستظل مهتمة باستكشاف فرص استثمارية جديدة في السوق الجزائري خاصة في مجالات الطاقة المتجددة والصناعات الكيميائية لتعزيز توجهها الاستراتيجي الجديد.
موضحة أن أصولها في قطاع التكرير داخل إسبانيا ستبقى قائمة وستواصل العمل على استغلال هوامش الربح القوية التي سجلتها مؤخرا. وتأتي هذه الصفقة تتويجا لعمليات بيع أصول مشابهة قامت بها الشركة في أبوظبي وأمريكا الجنوبية ضمن خطة استثمارية طموحة تبلغ قيمتها ثمانية مليارات يورو.
