اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

شبكة سرية من 5 الاف كيان تدير شريان الحياة العسكري لايران وتتجاوز العقوبات

{title}
أخبار دقيقة -

كشف تحقيق استقصائي حديث عن وجود شبكة عسكرية ومالية معقدة تديرها ايران وتضم اكثر من 5 الاف كيان سري بهدف تامين احتياجاتها من المعدات العسكرية والمتفجرات والشاحنات الثقيلة. واظهرت البيانات ان هذه الشبكة نجحت في جلب شحنات عسكرية ومزدوجة الاستخدام بقيمة تتجاوز ملياري دولار منذ مطلع العام الحالي متجاوزة بذلك الحصار البحري والعقوبات الغربية المفروضة على طهران.

واوضحت الوثائق التي اطلعت عليها وكالة رويترز ان الكيانات التابعة لهذه الشبكة تحمل رموزا تشير الى ارتباطها المباشر بوزارة الدفاع الايرانية. واضاف التحقيق ان هذه الكيانات استخدمت طرق شحن متعددة برا وبحرا وجوا لنقل وقود الصواريخ وصواعق التفجير ومكونات الطائرات المسيرة وشاحنات مخصصة لمنصات اطلاق الصواريخ من دول مثل الصين وروسيا والمانيا.

وبينت التحقيقات ان هذه المنظومة تعتمد على اشخاص وشركات صورية يطلق عليهم اسم الامناء يعملون كواجهة لشراء السلع عبر عائدات النفط غير المشروعة. واكد خبراء في العقوبات ان المواد التي تم استيرادها تعد مكونات رئيسية لا غنى عنها في تطوير وتصنيع الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة من طراز شاهد.

وكشفت السجلات ان جميع تلك الكيانات تتخذ من عنوان وزارة الدفاع واسناد القوات المسلحة الايرانية مقرا لها في طهران. واظهرت البيانات ان هذه المؤسسات تستخدم ايضا مؤسسات شبه حكومية تعرف باسم البنياد لتمويل انشطتها وتعزيز قبضتها على السلطة من خلال شبكة واسعة من المحسوبية والتحويلات النقدية.

واشار التحقيق الى ان هذه المؤسسات لا تقتصر مهامها على الجانب العسكري بل تمتد لتشمل ذراعا دعائية تهدف الى تعزيز ايديولوجية النظام. واظهرت وثائق مصرفية ان قيادات من الحرس الثوري الايراني تشرف بشكل مباشر على هذه المؤسسات وتستخدم مواردها لتمويل مشاريع عسكرية وانشطة لوجستية تخدم اهداف الحرس الثوري في مختلف الاقاليم الايرانية.

تصميم و تطوير