كريستين لاغارد تغادر البنك المركزي الاوروبي في خطوة مفاجئة
كشفت كريستين لاغارد رئيسة البنك المركزي الاوروبي عن قرارها الرسمي بالاستقالة من منصبها قبل انتهاء ولايتها القانونية. واوضحت لاغارد في بلاغ موجه الى مجلس محافظي البنك ورئيس المجلس الاوروبي انطونيو كوستا انها ستغادر موقعها في فبراير المقبل في خطوة تنهي مسيرة استمرت لسنوات في قيادة السياسة النقدية لمنطقة اليورو.
واضافت التقارير ان هذه الاستقالة جاءت لتضع حدا لشهور من التكهنات في الاسواق المالية العالمية حول مستقبل لاغارد المهني. وبينت مصادر مطلعة ان الوجهة القادمة لرئيسة البنك المركزي الاوروبي قد تكون تولي رئاسة المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس.
موضحا ان المحللين يرون ان توقيت المغادرة في فبراير يهدف الى افساح المجال امام عملية انتقال سلسة لمنصب الرئاسة وتجنب اي تضارب مع الاستحقاقات السياسية الكبرى في فرنسا. واظهرت التحليلات ان اسماء بارزة بدأت تظهر في دائرة الترشيحات لخلافة لاغارد على رأس المؤسسة المالية الاوروبية وابرزهم الاسباني بابلو هيرنانديز دي كوس والهولندي كلاس كنوت.
وقال مراقبون ان هذا الاعلان يأتي في ظرفية حساسة للغاية حيث يترقب العالم قرارات البنك المركزي الاوروبي بشأن اسعار الفائدة. واشارت المعطيات الى ان لاغارد حظيت بتقدير كبير من اعضاء مجلس المحافظين نظير ادارتها للازمات الاقتصادية المركبة التي واجهت القارة العجوز بدءا من تداعيات الجائحة وصولا الى موجات التضخم الحادة واضطرابات اسواق الطاقة.
