اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مخطط استيطاني لتهجير اهالي خلة الحمص وتدمير مقومات حياتهم

{title}
أخبار دقيقة -

كشفت تقارير ميدانية عن تصاعد وتيرة الانتهاكات التي يتعرض لها سكان تجمع خلة الحمص جنوب الضفة الغربية، حيث تواجه 27 عائلة فلسطينية تهديدات وجودية تهدف إلى دفعهم نحو التهجير القسري. وأظهرت المعطيات أن حياة السكان تحولت إلى واقع مرير بفعل الممارسات المنهجية التي ينفذها المستوطنون منذ إقامة بؤرة استيطانية جديدة في المنطقة، مما جعل الصمود في وجه هذه الضغوط أمرا بالغ الصعوبة.

قال الناشط الميداني سمير عبيد إن الاعتداءات لم تقتصر على التضييق المكاني، بل امتدت لتطال الثروة الحيوانية والزراعية بشكل كامل. وأضاف مبينا أن المستوطنين تعمدوا تدمير البنية التحتية الزراعية، بما في ذلك قطع سياج المزارع، وإتلاف شبكات الري، وتخريب الأشجار المثمرة، مما أدى إلى القضاء على مصادر الدخل الأساسية للأهالي الذين باتوا عاجزين عن تأمين أدنى مقومات الحياة.

أوضح عبيد أن حرب المياه تعد وجها آخر من أوجه التضييق، حيث سيطر المستوطنون على 9 آبار للمياه ومنعوا الفلسطينيين من الوصول إليها. وتابع موضحا أن انعدام المياه وفقدان الأمن دفع العديد من العائلات إلى ترحيل مواشيهم إلى مناطق أخرى بحثا عن النجاة، بينما يعيش من تبقى في التجمع حالة من الخوف الدائم جراء المطاردات والاعتداءات الجسدية التي وصلت إلى حد دهس الممتلكات وسرقة المحتويات.

كشفت التوثيقات الميدانية أن الانتهاكات شملت منع استخدام طرق حيوية بطول 3600 متر، وتخريب المنازل وهدم بعضها، فضلا عن تسجيل إصابات جسدية استدعت النقل للمشافي. وأظهرت البيانات أن مسلسل السرقات طال خزانات المياه، والطيور، وحتى المركبات الخاصة، في محاولة واضحة لتفريغ المنطقة من سكانها البالغ عددهم 174 نسمة، وسط مناشدات عاجلة للجهات الحقوقية للتدخل ووقف هذا المخطط الذي يستهدف أراضي مصنفة ضمن السيطرة الكاملة.

تصميم و تطوير