اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

تحذيرات من موجة عنف يهودي واسعة في الضفة الغربية عقب الانتخابات

{title}
أخبار دقيقة -

كشفت تقارير امنية اسرائيلية عن مخاوف متزايدة داخل المؤسسة العسكرية من اندلاع موجة واسعة من اعتداءات المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة تزامنا مع فترة ما بعد الانتخابات. واظهرت تقديرات الموقف التي تداولتها قيادات في الجيش وجهاز الامن العام الشاباك والشرطة احتمالية حدوث هجمات مباغته ومنسقة تستهدف الاستيلاء على مساحات شاسعة من الاراضي الفلسطينية واقامة بؤر استيطانية جديدة كأمر واقع.

واضافت المصادر ان الاجهزة الامنية تعيش حالة من القلق العميق نتيجة رفض نشطاء اليمين المتطرف لاي تغييرات حكومية محتملة مما يدفعهم لتكثيف نشاطهم العدائي لعرقلة اي قرارات رسمية قد تستهدف اخلاء مزارع او بؤر غير قانونية. واكد مسؤولون امنيون ان القوات الميدانية باتت عاجزة عن ضبط الاوضاع بشكل كامل حيث قال مصدر مطلع ان من يدعي السيطرة على الارض في ظل هذه الظروف فهو كاذب مبينا ان المعضلة الحقيقية تكمن في غياب استراتيجية واضحة لاستعادة الزمام الميداني.

واوضح مسؤولون في القيادة المركزية للجيش ان الاجتماع الامني الاخير الذي عقده رئيس الاركان ايال زامير انتهى دون اتخاذ قرارات جوهرية لمواجهة ما وصف بارهاب المستوطنين. وانتقد هؤلاء المسؤولون غياب الغطاء السياسي من قبل رئاسة الوزراء ووزارة الدفاع مؤكدين ان التصعيد يتطلب تدخلا مباشرا وفعالا من القيادة العليا بدلا من الاكتفاء بملاحقة الاحداث بعد وقوعها.

واظهرت بيانات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان ان وتيرة الاعتداءات شهدت تصاعدا غير مسبوق خلال الشهر الجاري حيث تم رصد اكثر من 400 اعتداء ضد مزارعي الزيتون واراضيهم منذ مطلع اكتوبر. وبينت الاحصائيات ان المستوطنين نفذوا الجزء الاكبر من هذه الهجمات وسط حماية مباشرة من قوات الاحتلال مما يعكس حالة من الفوضى الممنهجة التي تهدف الى ترهيب الفلسطينيين وتهجيرهم من اراضيهم.

تصميم و تطوير