اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

توجيهات ولي العهد ترسم خارطة طريق لتعزيز الصادرات وتحسين معيشة المواطنين

{title}
أخبار دقيقة -

كشفت فعاليات اقتصادية اردنية ان الجولات واللقاءات الدولية التي يقودها جلالة الملك عبد الله الثاني تمثل ركيزة اساسية لتعزيز مسار رؤية التحديث الاقتصادي، مؤكدين ان هذه التحركات الملكية تفتح افاقا واسعة امام الشركات الوطنية لاستكشاف اسواق عالمية جديدة وزيادة تنافسية المنتج المحلي.

واوضح مختصون ان توجيهات سمو الامير الحسين بن عبد الله الثاني ولي العهد للحكومة بضرورة البناء على هذه الجهود الملكية، تعكس نهجا عمليا يهدف الى ترجمة الدبلوماسية الاقتصادية الى برامج تنفيذية ملموسة، حيث شدد سموه على اهمية ربط هذه الفرص باطر زمنية محددة تضع مصلحة المواطنين وتحسين مستواهم المعيشي في مقدمة الاولويات الوطنية.

واضافوا ان المرحلة المقبلة تتطلب تشكيل منظومة وطنية متكاملة تتولى حصر مخرجات الجولات الملكية من اتفاقيات ومذكرات تفاهم، وتصنيفها حسب القطاعات والاسواق، لضمان تحويلها الى مشاريع استثمارية نوعية وعقود تصديرية تخدم الاقتصاد الوطني، مبينا ان التكامل بين القطاعين العام والخاص يعد شرطا جوهريا لنجاح هذه المساعي.

وبين رئيس جمعية المصدرين الاردنيين ان تعزيز الاستفادة من الجولات الملكية يستدعي تكثيف المشاركة في المعارض الدولية وتنظيم البعثات التجارية المتخصصة، موضحا ان القطاع الخاص يجب ان يكون شريكا فاعلا في تحديد الاسواق المستهدفة وبناء شراكات تجارية تساهم في زيادة الصادرات الوطنية.

واظهرت قراءات اقتصادية ان الاردن يمتلك اليوم رؤية واضحة تجعل المملكة اكثر قدرة على استقطاب الاستثمارات الدولية، حيث اكد خبراء ان المطلوب ليس فقط استقطاب الاستثمار، بل التركيز على نقل التكنولوجيا وربط المصانع الوطنية بسلاسل التوريد العالمية، الامر الذي يعزز القيمة المضافة للاقتصاد المحلي.

وختم مراقبون بالتاكيد على ان الدور الحكومي يجب ان يتركز في تهيئة البيئة الاستثمارية وتذليل العقبات، بينما يقود القطاع الخاص عملية التوسع والتنفيذ، لضمان تحقيق الغاية الاسمى المتمثلة في خلق فرص عمل جديدة وتنمية مستدامة تنعكس اثارها الايجابية بشكل مباشر على حياة المواطن الاردني.

تصميم و تطوير