تاثير التوترات الاقليمية على اداء البورصات الخليجية وتذبذب مؤشرات الاسواق
سجلت اسواق المال الخليجية اداء متباينا في ظل تصاعد المخاطر الجيوسياسية التي تسيطر على المنطقة وتلقي بظلالها على معنويات المستثمرين. واظهرت التعاملات الاخيرة حالة من الحذر لدى المتداولين الذين يترقبون اي مؤشرات حول استقرار امدادات الطاقة وحركة الملاحة البحرية.
قال محللون ماليون ان استمرار حالة عدم اليقين بشأن التطورات الدبلوماسية والاضطرابات الاقليمية يدفع المستثمرين نحو تبني نهج انتقائي في بناء محافظهم الاستثمارية. واضاف الخبراء ان مراقبة تطورات اسواق النفط تظل المحرك الاساسي لاتجاهات المؤشرات في دول الخليج العربي.
اوضح تقرير اداء الاسواق ان المؤشر الرئيسي للسوق السعودي حافظ على استقراره بدعم من اسهم قيادية مثل ارامكو التي سجلت نموا طفيفا. وكشفت بيانات التداول عن صعود ملحوظ لسهم شركة اعمار العقارية في دبي بنسبة تجاوزت 3 بالمئة عقب قرار مجلس الادارة بتوزيع ارباح استثنائية لمساهمي الشركة.
بينما اشار مراقبون الى ان البورصة القطرية شهدت تراجعا بنسبة 1.4 بالمئة بضغط من انخفاض اسهم القطاع المصرفي. واكدت التقارير ان الاسواق الاخرى في المنطقة مثل الكويت وعمان شهدت تراجعات محدودة في حين استقر مؤشر البحرين دون تغيير يذكر.
مبينا ان التحركات الاخيرة في قطاع العقار والاعمار عززت من جاذبية بعض الاسهم الفردية وسط عمليات بيع اصول كبرى كما حدث في شركة ام القرى للتنمية والاعمار. واختتم المحللون بان استقرار الاسواق في الفترة المقبلة مرهون بمدى نجاح المساعي الدبلوماسية في تهدئة الاوضاع وتأمين مسارات الشحن البحري.
