الدكتور الصحفي محمد عبدالرحمن المعايطة يكتب: إنتشار ٱفة خطيرة ظاهرة التسول في المحافظات ومطالبات الجهات المختصة بمكافحتها..
أخبار دقيقة -
أصبحت ظاهرة التسول تشكل قلق للاردنيين في جميع المحافظات بشكل ملفت و مزعج بل و مهدد للمواطنين حيث ان هذه الظاهرة اتصفت حسب مواطنون كثر انها مزعجه جداً و مرعبه و مقلقه في حين أن هذه الظاهرة ليست جديدة على مجتمعنا ولكن أصبحت تزداد و تتفاقم يوماً بعد يوم و بشكل كبير دون رقابة أو مكافحة لهذه الظاهره المزعجه، حيث طالب مواطنون بتفعيل دور الرقابه من وزارة التنميه الاجتماعية والجهات المختصه والتشديد على هذه الظاهرة التي أصبحت تؤرق المجتمع بشكل عام.
في حين قال الناشط الحقوقي المحامي جبران المعايطة أن هذه الظاهره ليست مزعجه فقط بل هي أصبحت مرعبه وأصبح الكثير خاصه من النساء والأطفال لديهم الفوبيا عندما يشاهدون المتسولين مما تشكل ذعر وخطر لدى الكثير من المواطنون لاسيما أن المتسولون أصبحوا يأتون إلى البيوت والسيارات بشكل مرعب و يحاكون المواطنين بل إذا لم تعطيهم شيء ممكن ان يشمل لك مصيبه و الفاظ بذيئه. حيث لا يعلم هل هذا متسول أم هو سارق أم مجرم -و متعاطي مخدرات او كحول في حين حذر المعايطة على توخي الحيطة والحذر من هؤلاء الأشخاص الذين هم غير معروفين مطالبا بتفعيل دور الرقابه لدى الجهات المعنية ومكافحتها حسب القانون وخاصه أنها هي خطر مجتمعي أصبحت للأسف ناهيك عن البعض ممكن أن يقوم بعمل اي شيئ ليتهمك إتهام باطل ويشتكي على الشخص من خلال اخذ رقم نمرة السياره أو التهجم عليك بشتى الأنواع إما لفظيا أو ماشابة او يرمي نفسه أمامك و أصبح هنالك محاضر ومحاكم جراء أن يأخذ بضعة من الأموال وبشكل قانوني ويدخل المواطن في سين وجيم وهكذا
حيث أن الأساس هو غياب الرقابه الحكوميه عن هذه الظاهرة التي أصبحت بإزدياد كبير في جميع أنحاء المملكة
من جهه اخرى قال الوجية و الأستاذ الدكتور في العلوم السياسية و النائب الأسبق في الجامعة الأردنية هايل ودعان الدعجه إن هذه الظاهرة وخاصة من قبل سيدات وأطفال تتزايد بشكل كبير جداً في الشوارع وأمام المحال التجارية والأسواق والبنوك وعند الإشارات الضوئية و المساجد ويقوم الكثير منهن بحمل أطفال رضع لكسب عطف المواطنين لتلبية طلبهن متسائلاً أن هذا الشيئ وخاصه في أوقات الذروة و أيام الحر وساعات كبيره هو يسبب خطرا على الأطفال من الناحية الصحية وطالب الدعجه التكثيف والرقابة من خلال حملات وفرق تعاونية مشتركة بين جهات الإختصاصات. وزارة التنمية الاجتماعية والأجهزة الأمنية للحد من تلك الظاهرة التي أصبحت مزعجه جدآ ومرعبة بشكل لافت وكبير جدآ
في حين أكد الدكتور الطبيب خلدون مصطفى العلاوي أن هذه الظاهره من الناحية العلمية والنفسية هي مهنه وليست غير ذالك مشيرا إلى أن معظم التوقعات النفسيه تحصل لدى المواطن وخاصه الفوبيا أو أن يكون هنالك مشكله تحصل بسبب البعض وخاصه الذين يعانون اضطرابات عصبيه او ما شابه مؤكدا أن ظاهرة التسول هي من المواضيع الخطره جدآ
وأشار العلاوي أن بعض المتسولات تجلس أمام البنوك و الإشارات الضوئية و المحال التجاريه او محلات الجزارة أو المولات وما شابه وتستجدي كل من دخل هذه المحال لتلبية طلبها وبعض المتسولين يقوم بإدخال راسه الي نافذة المركبة للاستجداء رغم محاذير هذا الأسلوب الخطير جدآ خشية أن يكون المتسول رجل بلباس امرأة وهذا أمر خطير ويسبب التوتر و الإستفزاز و إنقلاب الحالات النفسيه لدى الكثير حسب طبعة السيكولوجية لدى البشر ،
موضحاً أن معظم الشعب يعيش في حالات نفسيه و مرض الاكتئاب الخارجي وذالك جراء الأوضاع الماديه واليوميه التي يعتاشها وما شابه
وأكد صاحب مجموعة ملاحم ومطاعم أبو رمضان/ الاستاذ التربوي ايضاً و الوجيه رمضان (فايز) البستنجي أن بعض المتسولات يبقون بالتسول لساعات من الليل المتأخره وخاصة على أبواب المطاعم والملاحم مشيرا إلى أنه يتسبب الكثير من الزبائن والمواطنين من الإحراج وخاصه أنه أصبح المتسول يقوم بالمضايقه لدى المواطن والإصرار وتتبع الشخص حتى لذهابه إلى سيارته أمام أسرته أو أصدقائه في حين قال البستنجي أن هذه الظاهره السيئه والخطرة على المجتمعات هي تكون يومياً أمام العيان وأمام جميع المسؤولين وأصحاب الإختصاصات متسائلاً لماذا السكوت عن هذه الظاهره المزعجه وهي لا زالت تتفاقم في مجتمعنا بكل أسف دون رقابة
في حين قال جموع من المواطنيين أن المتسول يقوم بإحراج أبناء المجتمع والإصرار عليهم أحياناً بل بشكل كبير و في حال عدم الرد عليهم من قبل المواطن أو تلبية مطالبهم مما يقومالبعض من المتسولين بالتلفظ بكلام وتصرفات غير لائقة بل من الممكن أن يقوم بتهديدك وإستفزازك أو يتهمك في أي شيئ للحصول على مبتغاه و للإستفادة حيث أصبح المواطن يختصر و يتكافا الشر حسب الوصف حيث يصبح هذا المواطن مغلوب على أمره منوهين أن إنتشار المتسولين يعكس صورة غير حضارية ولا أخلاقية وأن هذه الظاهره هي ليست مزعجه فقط بل هي أصبحت خطره جدآ على المواطن مطالبين الجهات المعنية بإتخاذ كافة التدابير والإجراءات وعمل خطط و فرق ميدانيه لردع هؤلاء الأشخاص الذين هم أصبحوا خطراً كبيراً على المجتمع وخاصة من منهم يأتي إلى البيوت كوظيفه أو مهنه و إختصاص بيوت
في النهايه مطالبات مجتمعية هائلة الي الجهات المعنية لهذه الظاهره الخطيره التي اصبحت تزداد يوما بعد يوم ..
بقلم الدكتور الصحفي محمد عبدالرحمن المعايطة
دكتوراه صحافة وإعلام
نقابة الصحفيين الأردنيين
