اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الصين تعزز مكانتها كوجهة اولى للمنتجات الروسية وسط نمو تجاري متصاعد

{title}
أخبار دقيقة -

كشفت تقارير حديثة عن نجاح استراتيجي في تعزيز حضور المنتجات الروسية داخل السوق الصينية، حيث تواصل بكين الحفاظ على موقعها كأكبر مستورد للبضائع الروسية غير النفطية. وأوضحت نيكيشينا خلال فعاليات المنتدى الروسي الصيني في خاباروفسك، أن الجهود المكثفة التي بذلها مركز التصدير الروسي على مدار السنوات الماضية ساهمت في بناء ثقة كبيرة لدى المستهلك الصيني تجاه جودة وسلامة المنتجات القادمة من روسيا.

وأضافت نيكيشينا أن العلامة الوطنية صنع في روسيا حققت انتشارا واسعا، ولم تعد تقتصر على المدن الصينية الكبرى، بل امتدت لتشمل أقاليم حيوية مثل سيتشوان وغوانغدونغ وهيلونغجيانغ وتشجيانغ وشاندونغ. ومبينة أن هذه المقاطعات أصبحت محركا رئيسيا في حجم التبادل التجاري بين البلدين، مما يعكس نجاح خطط التوسع الجغرافي للشركات الروسية.

وأشارت المسؤولة الروسية إلى أن برنامج صنع في روسيا وفر حزمة متكاملة من أدوات الدعم، بما في ذلك المعارض التجارية والمهرجانات ومنصات البيع الإلكتروني. وأظهرت الأرقام الأخيرة نجاح هذه الفعاليات، حيث شهد المعرض الثامن الذي أقيم في مدينة تيانجين توقيع عقود تصدير ضخمة بلغت قيمتها نحو 18 مليار روبل، وهو ما يعكس الفاعلية الكبيرة للأنشطة الترويجية المشتركة.

وأوضحت أن التعاون الاقتصادي يتجاوز مجرد التبادل التجاري، حيث شهد المنتدى مباحثات مكثفة مع إدارة ميناء تيانجين تهدف إلى تطوير مسارات لوجستية جديدة وزيادة حركة الشحن بين المناطق الروسية والموانئ الصينية. وتعمل الدولة الروسية من خلال مركز التصدير على تقديم خدمات مالية وغير مالية متخصصة لدعم المصدرين وتذليل العقبات أمام وصول المنتجات الروسية إلى الأسواق الدولية بكفاءة عالية.

تصميم و تطوير