مؤشرات نفطية جديدة قبالة سواحل الامازون تثير جدلا بيئيا في البرازيل
كشفت شركة بتروبراس البرازيلية عن رصد مؤشرات أولية تدل على وجود احتياطيات نفطية في منطقة الهامش الاستوائي قبالة سواحل الامازون. واوضحت الشركة في بيان رسمي ان عمليات الحفر الاستكشافي في بئر تقع على بعد 175 كيلومترا من ولاية امابا قد اظهرت وجود مركبات عضوية تشير الى احتمالية وجود النفط او الغاز.
واضافت الرئيسة التنفيذية للشركة ماغدا شامبريارد ان هذه النتائج تعزز التفاؤل بشأن مستقبل الطاقة في البلاد وتدعم مساعي البرازيل لتعزيز انتاجها النفطي اسوة بجارتها غيانا التي حققت اكتشافات ضخمة مؤخرا. وبينت الشركة ان عمليات الحفر بدات في المياه العميقة عقب الحصول على التراخيص البيئية اللازمة بعد انتظار دام خمس سنوات.
واظهرت التحركات الاخيرة حالة من الانقسام في الداخل البرازيلي حيث تواجه خطط التنقيب معارضة قوية من جماعات بيئية تحذر من المخاطر المحتملة على التنوع البيولوجي الفريد في المنطقة القريبة من الغابات المطيرة. واشار مراقبون الى ان الرئيس لويس ايناسيو لولا دا سيلفا يجد نفسه امام تحد كبير للموازنة بين التزاماته المناخية الدولية وبين الحاجة الماسة لعائدات النفط لتمويل خطط التحول نحو الطاقة النظيفة في البلاد.
وذكرت تقارير قطاع الطاقة ان البرازيل تتبوأ مكانة متقدمة ضمن قائمة اكبر منتجي النفط عالميا. مؤكدة ان اي اكتشافات جديدة في هذه المنطقة الاستراتيجية من شأنها ان تعيد رسم خارطة الطاقة الوطنية وتدعم الاقتصاد في ظل التوجه العالمي نحو تأمين مصادر جديدة للموارد.
