اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

موجة حر قياسية تضرب فرنسا وتدفع نحو خفض انتاج الطاقة النووية

{title}
أخبار دقيقة -

تواجه فرنسا تحديات مناخية قاسية مع بلوغ درجات الحرارة مستويات غير مسبوقة تزامنا مع موجات حر متتالية تضرب القارة الاوروبية. واظهرت بيانات حديثة ان هذه الظروف المناخية الاستثنائية القت بظلالها على قطاع الطاقة الحيوي في البلاد مما تسبب في نقص المياه وزيادة مخاطر حرائق الغابات في عشرات المقاطعات.

كشفت تقارير صادرة عن وحدات ابحاث الطاقة ان اجمالي القدرة النووية التي قد تخرج عن الخدمة يقدر بنحو 27.7 غيغاواط. واضافت هذه البيانات ان التوقفات لا تقتصر على تاثير الحرارة فحسب بل تشمل اعمال صيانة دورية واعطالا فنية واجراءات ترشيد استهلاك الوقود مما دفع الطاقة النووية المتاحة الى تسجيل ادنى مستوياتها منذ فترة طويلة.

مبينة ان فرنسا تعتمد بشكل جوهري على المفاعلات النووية التي توفر قرابة 70 بالمئة من احتياجاتها السنوية من الكهرباء. واوضحت ان القواعد البيئية الصارمة تجبر المحطات على خفض انتاجها عند ارتفاع درجات حرارة المياه في الانهار التي تستخدمها للتبريد وذلك لضمان حماية النظام البيئي المائي.

واكدت هيئة الارصاد الجوية ان موجة الحر تصل الى ذروتها في معظم المناطق الفرنسية مع درجات حرارة تتراوح بين 35 و40 درجة مئوية. وادى تراجع انتاج الكهرباء من المحطات النووية بالتزامن مع ضعف توليد الطاقة من الرياح الى موجة ارتفاع في اسعار الطاقة الكهربائية في السوق الفرنسي.

واشار خبراء اقتصاديون الى ان التبعات المالية لهذه الازمة قد تكون فادحة حيث تقدر الخسائر الاقتصادية المحتملة نتيجة هذه الموجة الحارة بمليارات اليوروهات مما يضع الحكومة امام ضغوط متزايدة لادارة الموارد المتاحة وحماية البنية التحتية للطاقة.

تصميم و تطوير