فوائد المياه الغازية غير المحلاة وتأثيرها على صحة الجسم
تتصدر المياه الغازية قائمة الخيارات المنعشة للكثيرين حول العالم، حيث يزداد الإقبال عليها كبديل للمشروبات السكرية والمحلاة التي تفتقر للقيمة الغذائية. وأوضح خبراء التغذية أن المياه الغازية غير المحلاة والخالية من الإضافات الصناعية تختلف جذريا عن المشروبات الغازية التقليدية، إذ يمكن أن تشكل إضافة مفيدة للنظام الغذائي اليومي عند تناولها باعتدال.
وبينت الدراسات أن المياه الغازية هي مياه تم تدعيمها بغاز ثاني أكسيد الكربون تحت ضغط معين، مما يمنحها قوامها الفوار المميز. وأضافت الأبحاث أن هذه المياه قد تكون طبيعية مستخرجة من الينابيع الغنية بالمعادن، أو مصنعة بإضافة الغاز للمياه النقية، مشيرة إلى أنها تساهم بشكل فعال في ترطيب الجسم وتعويض السوائل المفقودة تماما كما تفعل المياه العادية.
وكشفت تقارير صحية أن من أبرز فوائد المياه الغازية قدرتها على تعزيز الشعور بالشبع، مما يساعد الأفراد في التحكم بكميات الطعام المتناولة ضمن حمية غذائية متوازنة. وأظهرت الملاحظات السريرية أنها قد تلعب دورا في تحسين عملية الهضم وتخفيف أعراض عسر الهضم والامتلاء لدى بعض الأشخاص، بالإضافة إلى دورها المحتمل في تحفيز حركة الأمعاء وتخفيف حالات الإمساك البسيطة.
وأكد الباحثون أن المياه الغازية غير المحلاة لا تشكل خطرا على صحة العظام، خلافا للاعتقادات الشائعة التي تربط بين المشروبات الغازية وهشاشة العظام، بل إن بعض الأنواع المعدنية منها قد تدعم صحة العظام والأسنان بفضل محتواها من الكالسيوم والمغنيسيوم. كما أوضحت دراسات حديثة وجود مؤشرات أولية تشير إلى إمكانية تحسين تدفق الدم إلى القلب عند استهلاكها بشكل معتدل.
ونصح المختصون بضرورة قراءة الملصقات الغذائية قبل الشراء للتأكد من خلو المياه من السكر والمحليات الصناعية، مع ضرورة الاعتدال في تناولها. وأوضحوا أنه في حال تسببت المياه الغازية في الشعور بالانتفاخ أو الغازات أو انزعاج هضمي لدى المصابين بالقولون العصبي، فمن الأفضل العودة للمياه العادية لضمان الراحة التامة للجهاز الهضمي.
