اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

دراسة حديثة تكشف تفوق نصوص الذكاء الاصطناعي على الكتابة البشرية في تقييمات القراء

{title}
أخبار دقيقة -

كشفت دراسة اكاديمية حديثة اجرتها جامعة فيلانوفا عن نتائج مثيرة للجدل تتعلق بقدرة البشر على تمييز النصوص الادبية المكتوبة بواسطة الذكاء الاصطناعي مقارنة بتلك التي صاغها كتاب بشر. واظهرت النتائج ان القصص التي انتجتها ادوات الذكاء الاصطناعي حصلت على تقييمات اعلى من حيث الجودة العامة والانغماس في القصة من مثيلاتها البشرية.

واوضحت الباحثة دينا سكولنيك وايسبرغ التي قادت فريق البحث ان التجربة شملت 1682 مشاركا من خلفيات متنوعة طلب منهم قراءة نصوص متنوعة بين بشرية ومولدة عبر اداة شات جي بي تي. وبينت الدراسة ان المشاركين عجزوا عن تحديد هوية كاتب النص بدقة حيث لم تتجاوز نسبة النجاح في كشف النصوص المولدة تقنيا 40 بالمئة في المرحلة الاولى.

واضافت الدراسة ان الانحياز المسبق يلعب دورا كبيرا في تقييم النصوص. واشارت النتائج الى ان المشاركين كانوا يمنحون تقييما اعلى للنصوص التي اخبروا بانها من كتابة بشر حتى وان كانت في الواقع مولدة عبر الذكاء الاصطناعي مما يعكس رغبة فطرية لدى القراء في تقدير الاصالة البشرية بدلا من التركيز على جودة المحتوى الفعلي.

وتابعت الباحثة مبينة ان سهولة قراءة النصوص المولدة تقنيا وقبولها لدى الجمهور قد تكون السبب الرئيسي وراء تفضيلها. واوضحت ان هذا لا يعني ان الكتابة البشرية قد انتهت او فقدت قيمتها بل ان الذكاء الاصطناعي يقدم اسلوبا مختلفا في السرد يتسم بالسلاسة التي تجذب القارئ العادي.

واظهرت البيانات الاحصائية ان الخبرة الادبية للمشاركين لم تكن عاملا حاسما في كشف النصوص المولدة بل كان اصحاب الخبرة في قطاع الذكاء الاصطناعي هم الاكثر قدرة على التمييز بين النوعين. وختمت الدراسة بالتأكيد على ضرورة تقبل الاعمال الادبية التي تساهم التقنية في انتاجها مع الحفاظ على مساحة التقدير والابداع البشري الذي يظل متفردا في جوانب اخرى.

تصميم و تطوير