اكتشاف علمي ينهي الغموض حول قط الرمال في صحراء ليبيا
كشفت دراسة علمية حديثة عن توثيق رسمي غير مسبوق لوجود قط الرمال في الاراضي الليبية، مما ينهي عقودا من التكهنات حول وجود هذا الكائن النادر المعروف بلقب اشباح الصحراء. واوضح الباحثون ان هذا الانجاز جاء نتيجة لجهود ميدانية استمرت لسنوات بعد ان رصد مصور محلي لقطات عفوية لهذا الحيوان في منطقة الحمادة الحمراء.
واضاف التقرير ان التعاون البحثي المكثف بين المختصين والمصور الليبي محمد المنتصر قاد الى رصد ست وثلاثين حالة مؤكدة في ثلاثة عشر موقعا مختلفا، حيث تركزت معظم هذه المشاهدات في جنوب غرب البلاد، مما يعزز الفرضية القائلة بان هذه المناطق تشكل معقلا حيويا لهذا النوع من اللواحم الصغيرة.
وبينت الدراسة التي نشرت في دورية علمية متخصصة ان هذه القطط تمتلك قدرات فائقة على التمويه والنشاط الليلي مما جعل رصدها وتوثيقها تحديا كبيرا امام الفرق العلمية، موضحة ان هذا الاكتشاف يمثل اضافة نوعية لفهم التنوع البيولوجي في المنطقة.
واشار الخبراء الى ان هذه الكائنات تواجه مخاطر بيئية متزايدة نتيجة الصيد الجائر والتغيرات المناخية والاتجار غير المشروع، داعين الى ضرورة اعادة تقييم وضعها البيئي وتكثيف جهود الحماية المجتمعية لضمان استمرار هذه الانواع كجزء اساسي من النظام البيئي في شمال افريقيا.
