اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ازمة ثقة تلاحق جياني انفانتينو بعد فشل خطط فيفا التجارية

{title}
أخبار دقيقة -

كشف الاتحاد الاوروبي لكرة القدم عن حالة من التوتر المتصاعد مع الاتحاد الدولي لكرة القدم مؤكدا ان رئيس الفيفا جياني انفانتينو قد فقد ثقة الاسرة الكروية الاوروبية بشكل كامل. واوضح الاتحاد في بيان رسمي ان التراجع عن خطط بيع حصص في البطولات العالمية لم ينه الازمة بل سلط الضوء على فجوة كبيرة في الادارة والشفافية. واضاف البيان ان القيادة الحالية للفيفا لم تكتف بخسارة ثقة الاوروبيين بل امتد الامر ليشمل اطراف فاعلة اخرى داخل منظومة كرة القدم العالمية.

مبينا ان الخطة التي كانت تهدف لجمع مليارات الدولارات عبر اشراك مستثمرين من القطاع الخاص في ادارة كأس العالم وكأس العالم للاندية واجهت رفضا قاطعا. واظهر ويفا ان موقفه جاء انطلاقا من واجبه في حماية اللعبة من صفقات غامضة دبرت خلف الابواب المغلقة بعيدا عن المعايير المطلوبة. واشار الاتحاد الى ان انفانتينو اخلف الوعود التي قطعها عند توليه منصبه في عام 2016 لاسيما تلك المتعلقة بالشفافية والتعامل مع اموال الاتحادات كملك عام وليس كادارة فردية.

موضحا ان الفيفا يمتلك احتياطيات مالية ضخمة تتجاوز 5 مليارات دولار مما يجعل التوجه نحو الخصخصة امرا غير مبرر في نظر المعارضين. وتابع البيان ان طريقة ادارة هذه الملفات كشفت عن تخبط في استخدام الاموال بما يخدم مصلحة اللعبة وتطويرها. وقال خبراء في الشأن الرياضي ان هذا التراجع السريع في القرارات يعكس قلقا متزايدا من اسلوب انفانتينو في اتخاذ قرارات مصيرية قد تغير مستقبل الحوكمة الرياضية.

واظهرت التطورات الاخيرة ان الطريق نحو ولاية رابعة لرئيس الفيفا قد لا يكون مفروشا بالورود كما كان متوقعا. واكد مراقبون ان رد الفعل العنيف من الاتحادات القارية قد يلقي بظلاله على الجمعية العمومية القادمة. وبينت المصادر ان المطالبات بتشديد الرقابة على قرارات الفيفا بدأت تتصاعد مما يضع الادارة الحالية تحت مجهر المساءلة الدولية قبل الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.

تصميم و تطوير