اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

تحرك دبلوماسي اردني مكثف لاحتواء التصعيد في الضفة الغربية والمنطقة

{title}
أخبار دقيقة -

يقود الاردن حراكا دبلوماسيا واسع النطاق في مسعى جاد لاحتواء التوترات المتصاعدة التي تشهدها المنطقة والضفة الغربية المحتلة. واظهرت التحركات الاخيرة تنسيقا رفيع المستوى مع القوى الدولية والاقليمية الفاعلة لضمان استقرار الاوضاع ومنع انزلاق الامور نحو مواجهات اوسع.

واكد نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية ايمن الصفدي خلال سلسلة اتصالات مكثفة مع نظرائه الدوليين ان الاولوية القصوى تتمثل في وقف الانتهاكات الاسرائيلية في الضفة الغربية. واضاف ان الاجراءات غير القانونية التي تتخذها القوة القائمة بالاحتلال تشكل تهديدا مباشرا للامن الاقليمي وتقوض فرص السلام العادل والشامل.

واوضح الصفدي خلال مباحثاته مع الامين العام للامم المتحدة ومسؤولين من دول عربية واجنبية ان المملكة متمسكة بموقفها الثابت تجاه القضية الفلسطينية. وبين ان السبيل الوحيد لانهاء الصراع يكمن في اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من حزيران عام ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية مع الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في المقدسات الاسلامية والمسيحية.

وكشفت المباحثات عن تركيز اردني على ضرورة حماية الحرم القدسي الشريف باعتباره مكانا للعبادة خاص بالمسلمين. وشدد الاردن على ان ادارة اوقاف القدس هي الجهة الوحيدة صاحبة الصلاحية في تنظيم شؤون المسجد الاقصى المبارك بعيدا عن اي تدخلات تهدف لتغيير الواقع القانوني.

واشار الجانب الاردني الى اهمية تضافر الجهود الدولية لضمان ايصال المساعدات الانسانية الى قطاع غزة ودعم وكالة الاونروا في اداء مهامها. واضاف ان تثبيت الاستقرار يتطلب التزاما دوليا واضحا بوقف التصعيد الاقليمي بما في ذلك الملفات المرتبطة بأمن الملاحة والتوترات في سوريا لضمان سيادة الدول وسلامة اراضيها.

وخلصت التحركات الى ان المملكة ستواصل دورها المحوري بقيادة الملك عبدالله الثاني لتعزيز التضامن العربي والدولي. واكدت ان هذه الجهود تهدف الى حماية المصالح العليا للمنطقة وقطع الطريق على كل المحاولات التي تسعى لزعزعة الامن والاستقرار الاقليمي.

تصميم و تطوير