اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

العيسوي: سياسة الملك الحكيمة صوت للحوار وحل النزاعات وترسيخ الاستقرار إقليميا ودوليا

{title}
أخبار دقيقة -
خلال لقائه وفدا من أبناء عشيرة السلمان

العيسوي: سياسة الملك الحكيمة صوت للحوار وحل النزاعات وترسيخ الاستقرار إقليميا ودوليا

 المتحدثون: نستمد الثقة من حكمة قيادتنا الهاشمية بتجاوز جميع التحديات

عمان – 23 تموز 2026-  أكد رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي أن الأردن، بقيادته الهاشمية الحكيمة، يواصل مسيرته الوطنية بثقة واقتدار، مستندا إلى إرث هاشمي راسخ ورؤية ملكية حكيمة جعلت من المملكة نموذجا في الاستقرار والاعتدال وسيادة القانون، رغم ما تشهده المنطقة من تحديات وتحولات متسارعة.

جاء ذلك خلال لقائه، اليوم الخميس في الديوان الملكي الهاشمي، وفداً من أبناء عشيرة السلمان، من محافظة المفرق، حيث نقل العيسوي في مستهل اللقاء للحضور تحيات جلالة الملك عبداالله  الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد واعتزازه بهم وبجميع الأردنيين.

وقال العيسوي إن السياسة التي ينتهجها جلالة الملك جعلت من الأردن صوتا داعيا إلى الحوار، وحل النزاعات بالوسائل السياسية، وترسيخ الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي، مؤكدا أن القضية الفلسطينية ستبقى في صدارة أولويات الدولة الأردنية، إلى جانب استمرار الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، باعتبارها مسؤولية تاريخية وثابتا وطنيا لا يحيد عنه الأردن.

وأضاف أن جلالة الملك يقود مشروعا وطنيا متكاملا للتحديث السياسي والاقتصادي والإداري، بما يعزز قدرة الدولة على مواكبة المتغيرات، ويرفع كفاءة مؤسساتها، ويحفز النمو، ويوسع فرص التنمية في مختلف المحافظات.

وأشار العيسوي إلى أن سمو ولي العهد، يضطلع بدور فاعل في متابعة هذه المسارات، لا سيما ما يتعلق بتمكين الشباب، وتعزيز الابتكار، وإعداد جيل قادر على قيادة المستقبل.

وأكد العيسوي أن قوة الأردن واستقراره يستندان إلى حكمة قيادته الهاشمية ووعي أبنائه، وتلاحمهم، ووحدتهم خلف قيادتهم، وهو النهج الذي حافظ على منعة الوطن، وعزز قدرته على تجاوز مختلف التحديات ومواصلة مسيرة التحديث والإنجاز.


من جهتهم، أكد المتحدثون من أبناء عشيرة السلمان اعتزازهم العميق بالقيادة الهاشمية، والتفافهم حول جلالة الملك، وسمو ولي العهد، مؤكدين أن الأردن سيبقى، بقيادته الهاشمية الحكيمة، واحة أمن واستقرار، وأنهم سيظلون أوفياء لرسالة الوطن والثوابت الوطنية، داعمين لكل الجهود التي تصون أمن الأردن وتحمي منجزاته وتعزز مسيرة تقدمه.

وعبروا عن اعتزازهم الراسخ بالقيادة الهاشمية، مؤكدين أن الأردنيين سيبقون على الدوام صفاً واحداً خلف جلالة الملك، يستمدون من حكمته وعزيمته الثقة بقدرة الأردن على تجاوز مختلف التحديات، والحفاظ على أمنه واستقراره ومكانته الراسخة رغم ما تشهده المنطقة من أزمات ومتغيرات متسارعة

وجدد المتحدثون دعمهم المطلق للقوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي، والأجهزة الأمنية، مؤكدين ثقتهم الراسخة بكفاءتها وجاهزيتها في حماية الوطن وصون أمنه واستقراره، ومشيدين بما تبذله من جهود وما تقدمه من تضحيات للحفاظ على حدود المملكة وسيادتها.
تصميم و تطوير