اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ازمة السير في عمان تدفع الامانة لتطوير منظومة النقل العام

{title}
أخبار دقيقة -

كشف المدير التنفيذي لمديرية المرور في امانة عمان الكبرى محمد الجدوع ان اعداد المركبات المسجلة في الاردن وصلت الى مستويات قياسية تناهز 2.7 مليون مركبة عند احتساب سيارات المغتربين. واضاف الجدوع ان العاصمة عمان تستحوذ على حصة الاسد من هذه الحركة المرورية بنسبة تتراوح بين 60 الى 70 بالمئة مما يفرض ضغوطا كبيرة على البنية التحتية ويدفع الامانة لتعزيز خدمات النقل العام وتوسيع اسطول الحافلات للحد من الازدحامات الخانقة.

واوضح الجدوع بخصوص اعمال التطوير في شارع جمال قطيوقة بمنطقة وادي السير ان المشروع يهدف بالدرجة الاولى الى توفير ممرات امنة للمشاة في هذا الشريان التجاري الحيوي. وبين ان الدراسات الفنية اثبتت عدم جدوى تحويل الشارع الى اتجاه واحد لغياب الطرق البديلة الموازية التي تتطلبها الحركة المرورية في المنطقة مؤكدا ان ما تم تنفيذه يقتصر على تحسين الارصفة وتحديد مسارات الاصطفاف.

واشار الى ان التحدي الحقيقي الذي يعيق انسيابية السير في وادي السير يتمثل في ظاهرة الاصطفاف العشوائي وليس في توسعة الارصفة. واضاف ان بعض اصحاب المحال التجارية يشغلون المواقف المتاحة منذ الصباح الباكر مما يحرم المتسوقين من استغلالها. وكشفت الامانة عن توجهها لتطبيق نظام ادارة المواقف الذي يعتمد على تحديد فترات زمنية للاصطفاف مقابل بدل مالي لضمان تدوير المواقف وتوفير فرص اكبر للمراجعين.

واكد الجدوع ان الامانة بصدد التنسيق مع ادارة السير لتنظيم حركة المرور بشكل اكثر صرامة مشددا على ان الهدف هو تشجيع السكان على التنقل سيرا على الاقدام للمسافات القصيرة بدلا من الاعتماد الكلي على المركبات الخاصة داخل المناطق التجارية. واوضح ان اي قرار مروري جديد لا يتخذ الا بعد دراسات ميدانية دقيقة تستمر لاسبوعين عبر الكاميرات ومركز التحكم المروري لضمان اختيار الحل الهندسي الامثل سواء كان اشارة ضوئية او تعديلات مرورية اخرى.

وختم الجدوع بالتأكيد على ان الامانة تتابع الملاحظات الميدانية بكل جدية وانها على استعداد لاجراء اي تعديلات فنية اذا اقتضت الضرورة لضمان سلامة المواطنين وانسيابية الحركة في كافة شوارع العاصمة.

تصميم و تطوير