اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

طفرة سياحية في المكسيك بعد استضافة مباريات كاس العالم

{title}
أخبار دقيقة -

كشفت بيانات رسمية عن تدفق نحو 3 ملايين سائح الى المدن المكسيكية الثلاث التي احتضنت فعاليات كاس العالم في نسختها الاخيرة، مما يمثل دفعة قوية للاقتصاد المحلي وقطاع السياحة والضيافة في البلاد. واظهرت التقارير الصادرة عن وزارة السياحة ان هؤلاء الزوار توزعوا على مدن مكسيكو سيتي وغوادالاخارا ومونتيري، حيث شكل الاجانب ما نسبته 40% من اجمالي 7.5 مليون رحلة سجلتها تلك المدن خلال فترة البطولة.

واضافت الوزارة في تقييمها الاولي ان الانفاق السياحي خلال تلك الفترة بلغ نحو 39.7 مليار بيزو، وهو ما يعادل قرابة 2.2 مليار دولار، مما يعكس الحجم الاقتصادي الكبير للحدث الرياضي العالمي. وبينت الارقام ان 3 ملايين سائح حرصوا على الاقامة في الفنادق، بينما سجلت المدن توافد 4.5 مليون زائر اخرين في رحلات يومية قصيرة.

واوضحت وزيرة السياحة المكسيكية جوزفينا رودريغيز ان الحكومة تستهدف استثمار هذا الزخم العالمي لتعزيز النشاط السياحي في مناطق اخرى خارج المدن المستضيفة، مؤكدة ان هناك خططا حكومية بقيادة الرئيسة كلوديا شينباوم للتعاون مع القطاع الخاص وسلطات الولايات لضمان استدامة هذا النمو السياحي بعد انتهاء البطولة.

وتابعت الوزارة ان قطاع الفنادق حقق نتائج استثنائية، حيث تراوحت معدلات الاشغال بين 85% و95% في ايام المباريات، مع ارتفاع ملحوظ في متوسط اسعار الغرف الفندقية بنسبة قاربت 51.5%، وهو ما يعزز من قيمة الاستثمارات في قطاع العقارات الفندقية بالمكسيك.

وقالت التقارير ان المكسيك عززت مكانتها كوجهة فريدة بكونها الدولة الوحيدة التي استضافت مباريات كاس العالم في ثلاث مناسبات مختلفة عبر تاريخها، حيث شهدت النسخة الحالية اقبالا جماهيريا كبيرا رغم الجدل الذي رافق اسعار التذاكر ونظام البيع المعتمد من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم، مما يؤكد قدرة البنية التحتية المكسيكية على استيعاب الاحداث الرياضية الكبرى بنجاح.

تصميم و تطوير