تصعيد عسكري واسع في الخليج ومطالب ايرانية بوقف الهجمات
تشهد منطقة الخليج العربي حالة من التوتر الامني غير المسبوق في ظل تبادل الهجمات بين ايران والولايات المتحدة الامريكية. وقال العميد موسوي قائد القوة الجوفضائية في الحرس الثوري الايراني ان العمليات العسكرية ستستمر بشكل دقيق وموجه من الاراضي الايرانية كافة حتى يتحقق الهدوء في الساحل الجنوبي ومضيق هرمز.
واضاف موسوي في تصريحاته ان المنظومة الدفاعية الايرانية تعتبر كل شبر من الارض كيانا موحدا لا يتجزأ. واوضح ان الضربات تاتي ردا على الغارات الامريكية التي استهدفت البنية التحتية للنقل والاتصالات والجسور الحيوية في جنوب ايران.
وكشفت تقارير ميدانية عن تعرض كل من الكويت والبحرين وقطر لهجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة فجر الجمعة مما دفع السلطات في تلك الدول الى تفعيل صفارات الانذار واتخاذ تدابير امنية احترازية. واظهرت المشاهد الاولية اضرارا في محطات الكهرباء وتقطير المياه في الكويت جراء الهجمات.
وبين المندوب الايراني لدى الامم المتحدة ان الهجمات الامريكية على البنية التحتية لبلاده تهدد استقرار المنطقة برمتها. وحمل واشنطن المسؤولية الكاملة عن تبعات هذا التصعيد واصفا اياها بجرائم الحرب.
وتاتي هذه التطورات الميدانية في سياق سلسلة من المواجهات العسكرية التي بدات في الثامن من يوليو الجاري. وذكرت القيادة المركزية للقوات المسلحة الامريكية ان عملياتها العسكرية جاءت ردا على تحركات ايرانية استهدفت سفنا تجارية في مضيق هرمز.
واشار مراقبون الى ان تعطل الملاحة في الممرات المائية الحيوية ادى الى ارتفاع اسعار النفط عالميا. وتواصل القوى الاقليمية والدولية مساعيها لخفض حدة التوتر وسط دعوات دولية لوقف فوري لاطلاق النار واستئناف المفاوضات الدبلوماسية لتجنب انزلاق المنطقة نحو مواجهة شاملة.
